Facsimile · p. 72
السنة الثانية وضع اليه خمسة مدافع زيادة على عسكر بالتقدم إلى محلة الجزائرية بنفسه موافرومها بتلك المدافع بسفلكت دفعة الأكبر تقريبا مع ضرب عشير ممكنة رمات دفعة مع عسكر ثم بالكر وريم به زلك كلام جانتون روبے اماكنهم بلا زمومة خبيثهم رمى استسكا عوامت فيام روبد كانوا منتشرين وما وبعد زلك بيوميما وردت كتبهم بل رسلم بكتب للامير والباشي راسل الديوان ككتب الصلح وتعد رقم ديوانا وقريت كتبهم وصل الجواب بأن النقودي الصلح الذي سماه الله خيرا لكن على أن تزودوا جميع ما ذنبت مع دفعة الكذاب وترمى الابيل انت اخذ قمها وتزودوك جميع ما صرعنا على نشادتكم في يعقد الصلح بيننا وبينكم وترجعون الله بلدكم امنين مطمئنين ان تتعرض لكم ورجعت رسلهم بذلك علم يرى جوابا وند موا على ردم لقبول الصلح ارلا وركب المولة الأمير في جهة تلك البيا دي واغار على اعراب حلا درجب النازيني عن العراقيب باخذ بعضهم ولقعوا بالمحلة فلم يخرج سمع منها صريخ بارتداموا كلهم اغارت وذلك علم الشيخ أبو عزيز مع عش مذكر وقع ذلك وقال لم أخالم لا تينا الصريخ مع عندك ملكنا فقال نعم اما بالليل بلايا ثاني أحد منكم ولا يجرح أحد أمـ محلتة بيسد مدينها بهذا السبب في الكانفر راما نسيب يبساطة عليه با كنا قلبواب محمد بن عليي باب تركي اخا المولد الأمير لابيه ركاشت تحقت اخت المودة الأمير للام كلام في ايام ابراهيم اشريب نايدم يزيد بلها تعبت حريدان الجزابرية مع محمد بن مصطفى كان محمد با بن مدفع بلها نزلوا على تونس كان سووز و جه بيدفان بالاخبار الى اخيها المولى الأمير وكد قانة على عورات الجزا بريس وكتب اليها في استمانة الشيخ ابے عزيز وترغيب فلم يزانا به إلى انا أجالهـ