Sudan Archive

Open the original scan

السنة الثانية وضع اليه خمسة مدافع زيادة على عسكر بالتقدم إلى محلة الجزائرية بنفسه موافرومها بتلك المدافع بسفلكت دفعة الأكبر تقريبا مع ضرب عشير ممكنة رمات دفعة مع عسكر ثم بالكر وريم به زلك كلام جانتون روبے اماكنهم بلا زمومة خبيثهم رمى استسكا عوامت فيام روبد كانوا منتشرين وما وبعد زلك بيوميما وردت كتبهم بل رسلم بكتب للامير والباشي راسل الديوان ككتب الصلح وتعد رقم ديوانا وقريت كتبهم وصل الجواب بأن النقودي الصلح الذي سماه الله خيرا لكن على أن تزودوا جميع ما ذنبت مع دفعة الكذاب وترمى الابيل انت اخذ قمها وتزودوك جميع ما صرعنا على نشادتكم في يعقد الصلح بيننا وبينكم وترجعون الله بلدكم امنين مطمئنين ان تتعرض لكم ورجعت رسلهم بذلك علم يرى جوابا وند موا على ردم لقبول الصلح ارلا وركب المولة الأمير في جهة تلك البيا دي واغار على اعراب حلا درجب النازيني عن العراقيب باخذ بعضهم ولقعوا بالمحلة فلم يخرج سمع منها صريخ بارتداموا كلهم اغارت وذلك علم الشيخ أبو عزيز مع عش مذكر وقع ذلك وقال لم أخالم لا تينا الصريخ مع عندك ملكنا فقال نعم اما بالليل بلايا ثاني أحد منكم ولا يجرح أحد أمـ محلتة بيسد مدينها بهذا السبب في الكانفر راما نسيب يبساطة عليه با كنا قلبواب محمد بن عليي باب تركي اخا المولد الأمير لابيه ركاشت تحقت اخت المودة الأمير للام كلام في ايام ابراهيم اشريب نايدم يزيد بلها تعبت حريدان الجزابرية مع محمد بن مصطفى كان محمد با بن مدفع بلها نزلوا على تونس كان سووز و جه بيدفان بالاخبار الى اخيها المولى الأمير وكد قانة على عورات الجزا بريس وكتب اليها في استمانة الشيخ ابے عزيز وترغيب فلم يزانا به إلى انا أجالهـ

Text produced by OCR — report an error