Facsimile · p. 71
لله وانتبه المرشده الامير لما رسل البيع من اثار لهم مما مكن ورجعوا كينا و اخر بار و ا بارسه البيع ما از كب و اخر جو هم و نقوا ائلا لهم و لقت الـ وحي الـركنين حتى كف الجز ايريوه و ان ا بلغ مو د وا البيع ودر منهزمي ائه بـ ملتـ و و اني و ستي ما يـ به قـيـ و رحـيـ و ريـ و ركـ منم انه فر خص و كـ و بـ مـ ا شـ تـ قـ د ا يـلـيـع قـ لـ و مـ حكمه عـلـيـ د ا د ا نـ تـ هـ الـ مـ ا لـح و انـ رغـلـت و ر و ا و القـ سـ ا كـر الـ تـ ر نـ يـ سـ مـ كـ ـلـيـم بـ يـ مـ تـ حـ و نـ فـ تـ عـ لـ و يـر سـ لـ و نـ عـلـيـه الـ كـ ر سـ الـ و ا مـ ا مـ و عـ و يـ ر تـ و ا ر الـ ر و نـ حـ ا لـ تـ و نـ لـ لـ يـ خـ ر جـ و ا الـ جـ ا نـ ا يـ ر ا مـ هـ و ر ا و بـ و ا سـ تـ سـ خـ نـي الـ نـ ا سـ ا مـ ر ا مـ و ر نـ د و ا بـ قـ عـ ر كـ ا نـ الـ مـيـ ر و نـ د اسـ تـ يـ جـ مـ د مـ بـ عـ ا مـ فـ ا سـي كـ ا هـ لـ ا ر ضـ نـ ر بـ الـ جـ يـ ر ة بـ ا شـ ا ر ة مـ نـ الـ كـ بـ الا ا مـ ا لـ عـ ا ر يـبـ يـ مـ ر و ا نـ ا عـ د ا د الـ فـ ا د الـ جـ يـ الا الله عـ نـ هـ و كـ ا نـ د هـ فـيـ هـ اعـ تـ قـ ا د كـ بـيـ و كـ ا نـ بـ ـلـ ـه و تـ د لـ ـكـ ـه انـ ر حـ بـ ا مـ و ر مـ ا بـ ا لـ ر ضـ ي الله تـ عـ لـ ـيـ عـ نـ هـ الـ مـ ا مـ فـ ا لـ كـ ـه اذ كـ ا د اعـ ا د الـ جـ يـ ر ة و ا ر فـ عـ هـ عـ لـ ـيـ الـ مـ كـ ر هـ د مـ نـ هـ مـ د بـ جـ ا مـ تـ خـ ا سـ بـ سـ تـ يـ فـ هـ الـ ر جـ لـ و ر ا نـ فـ عـ هـ عـ لـ ـيـ الـ مـ كـ ر هـ د يـفـ نـ ـه لـ يـ سـ تـ خـ ر جـ ا سـ بـ ا يـ ا هـ انـ تـ خـ ا تـ ا حـ لا مـ بـ يـ الـ شـ يـ خـ و ا عـ د ا ء عـ لـ ـيـ الـ مـ نـ الـ مـ ا بـ سـ تـ كـ ا لا و نـ سـي بـ ر و ا و ثـ ا نـ ا ر سـ د د هـ ر قـ ا لـ مـ نـ ـهـ ا الـ جـ و د يـ فـ تـ حـ عـ لـ ـيـ هـ بـ ا نـ لـ الـ مـ يـ ر ا الـ مـ يـ ر ا ر خـ ر جـ و ا فـ يـ جـ سـ شـ يـ د ا و ر سـ لـ مـ عـ ا د نـ الـ كـ و ا نـ يـ و بـ ر ا مـ و جـ د ا و الـ حـ د مـ كـ مـ ا ر مـ فـ بـ ا ر حـ مـ يـ نـ ـهـ د بـ ا لـ نـ ـحـ عـ لـ ـيـ عـ ا يـا مـ ا بـ هـ ا كـ د ا يـ و مـ الـ سـ تـ نـ ا ر بـ عـ شـ هـ ر