Sudan Archive

Open the original scan

السعيد العلماء والمجتنبين والبوغصاء والخطباء بالسمع وسيرته وعمامته محاسبه سيرته وزيه من علم صفاء كر عماله وكر مارو بار عبث بهم وما أنكر عليه وثبت على الحق صددة بالقتل وأكرهه على شرب الخمر، وفعل ذلك مع الشيخ ابي محمد الحسني العلام أمام جامع الزيتونة فنجاه الله تعالى منه ولم يكن يعلم أحدا منهم ويعاجه إلا الشيخ المبتغ أبي عبد الله محمد قتافوقه، ويكرمه ويجلمه واتاه بعودته معروضة في بيته وطلب منه الدعاء وفي سنة ولايته خرج بالمليلة الصبيحية وخلف جموع كثيرة بالمنصة الى باحية، وكان قد نقع على أهلها ويحاربهم على مكروه بعضهم فسار به بسلاينع وأولادم خوباوت معرفة الجند و انقضرا على السواف ولزموا بيوتهم وسويجو سر خدايسابيا ونهارا تقلد سلاحه ويشرب بالقتقار ويدخل البنا في بيجر ما بي عامة الخيل وابطال صدم البراهام، ثم رجع الى الحضرة وخرج بالمملية الشابية مخابة أهل القيروان مخابة شديدة وتوفعوا ان يفعله بتومه وعلى باحة جملتهم ذلك عرفان تخلفوا ابوابهاب ووجهه ويابندوهم اصرهم وخاتلع بالماراوان لا كافية سمع به خرجوا اليه يطلبون الأمانا با منع والزمع (14) مال كثي ثم قبض على امام الجامع الاعظم أبي العباس أحمد بن ابراهيم الرياح وعلى الشيخ ابي الحسن علي به ألماح الغرياني وارتحل الى الجريد باستو من مجانية ورجع إلى الحضرة له 1205 ذكرغزوة تنسنين والجزائر وما وقع في ذلك كدا، في أول ولايته أرسل الى الجزائر ومعهم بداية برورس عليه وأظهر وادم العداوة والبغضاء باستشكلاك ذلك غير وعدم محترفا عليمب أجر فتلهم لايم بكده يحدث نفسه بغنرويم ويغلق بهم في مجالس السنة ان دخنت 111 بعدة برانادة واجتمع اليه وجوع العسكر وأهل المشورة مستمع فتكلم معهم في غزو الجزائر واجابوه بالسمع والطاعة تجمع جموعة واستجمع عساكر واخترع إلىات حزب وكتب إلى خليل باشا صاحب المرايلس يلتمس

Text produced by OCR — report an error