Facsimile · p. 56
ثلاث وسبعون لحدث أن عثمان بايعه عثمان بایعه على إمامة أخيه وثر به اليه ورفع مكانه وخرج مع يوم اله ا لمرسى وصدر منه العواطف وانتقل ما الفينى في قلوب الناس ما اترك ما جعلم على ترك عيشانه وضاعت المحفول وتعقلت الالكا وارسلت ال الی محموجة البا ياتي به معز غوان و بصدعه و رماء با لرحام با لخكم ا بالرئمه حصب الباوروة الحنا لثم الشغل الى العرف وخار المال ومسو على تذلك الحان ثم رحم الى ال باقي اليه الوقت الی عهد ا لة ثم الحوا لة الشريف الفرو ائی بباغ تفتله ندار لم ) ذھک ولبس ال لنصيحة أنه من قنعة الی الیصرب كهو جيال بل بلكت الیه وفتله پسده و حم داییشوب له ویاک منه وذكم بما داته ثم خرج الى سرته وورده مر کیم الی فلز بنجد بد عند الالمبرجو الی الحرة وحلس ثم قمع علس ا د ا مبر و عند ال المومنين ثم وج ذك أحية السته فترك الحكم عثمان وحرن خفتنه با ن ا مرابراسم وصيب به عب الاسوان ومن بثنيع و ج انه ان على خلف زكاه منه ضيه جرت ثم ودم خفية وابر عند ثم شبان رمضان بابي بعده ، لم ا را ی فتد كم بخاصة ثم هم منه الی عمل مجالنه وترك انني صفي بها كبرتها و الی المرسى وبلغ باخذهمار سلون با بلد ثم صار و امر ثم او بعم اuser و رجع الی سدة تريت ا ر حالتها و جعلها به سیات بحدی و ر شوامات عبا لراتر و نفزع الالم ا لرحمة من تلمه عبا لراتر وكان بوت انه بالرجل يقوم ثم فرسكم و و تفككم اعضاوء وبكتهم و تخرم ادهازم و تذمر و ر عم بكل الحر ا بالامی و كان لى يصب ثم الباب کے بلا یک د تلهم يوم ا را حد ابلا ر اتة ثم جکي عنه انه الالم بالرجل يقوم ثم فرسم و البالد هاءت بغز من ثم خرج وکان برسل