Sudan Archive

Open the original scan

شاهدته رايت ماء الحياء، يبرشح من جبينه، وتلظى، واعتذر، مما حل به من الروع، فكان من جوابه معزواً، أن حللتم بجوار، رايتم منه ما تكرهون، الم از دكم احتراماً، على ما رو ابتكي من الاحترام، فديت الجع، اجو ض تنكم في العظام، اجمع زاويتيكم على من يقصدها، الم انرك لك وصف ساباناً، خذوند من الأملاك الموضعية من اهل الخراج، وعدد علمني من نعمه مالا استطيع انا مقابلة الابدعه. الله وبكم معاونة، فلما استتم ذلك أعرت له إقرار يعرب عن ابنت منه الجير الله أن تعدادها لا للعنة، وأنها هو شكر جزير جداً، ولعل عرفت بها زادة الانعام، وعدد بالزيادة من العظم، وعمل بمقتضى الابيات التي كنت انشدتها توجيه البه، فهي هزه. جينتاه للعمل بلا سمع بلا اخراء ولا . تدع من العمل بشئنا للذي جاء ك . هذا ابن غلبون قد اصم جوار كم . للدمع حادثة عظبها، برجاء، حلت به من عديم الذوق بحسبه. سلم لخاطر انسان ولا ولا احكام من شكل علماء العالمين عليه. ظهور الاتلا جلة كي اذ. خاطبته بكتاب فيه طلب ما. العاظم عديمة تشبيت بمعناك . وقلت أن الذي للعلم نسبيتم. كذا حرمة الاتطلاق خجر لك . مخالب الامريبه بالادادله. وانت تعلم سيئود به أذاك. تريد اعزاز، وهو يريد له . ولا مجينتهة الملك ضلع هذك . بلا استغلريح لو كان، نشاركم لكان في بعض ما قد قلت را علام . أتكيناه، كعاد الله بشر طني . وكان في جنة الوجود ماواه - فلما بلغته الابيات رمع يده على العمل والذي متوانا وهذا العامل وأضرايبة الث كلام العقلاء، حدي المعابيب التي بعدها العقلاء، على أجيرا المؤمنين لما بيشتارو، من جمانه وتطيب شمائله، وسليم طبعه وزا بد دهاريته، وهم على الرض صندك من جيعا ، طبع ومنكى صوت، وعدم تمييز فيما يصدر بـ لفع وعدم دراية بالتمييز نعمة كائنه اصل البدادة، ومنهم تتوقف و تبرعت، وما درو اللهم لا يفيد منهم اخنيا را ولكن لغلبية الحيلة عليه، وتصليم واستشجارهم محرلا بيستم رد طفيعاً عند سعيد بج. ا ووزير بوليسم وعبا للغيره هو مطلوب ولو خلى و نعيسه التنزه عن النظر إليهم فضلاً عن خطابهم أو يصغى إليهم بل دنا، ويكون علة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون الطبيعة حتى أن المامون خلى مجلسه يوما سعياً للتثا كيبرا ربلاء الحوائج مدخل مسد سكرة، كفان خالياً بها يوجد بعض الناس متيسر بلادع درع الكتابة ينظر إلى صورة مهولة، المنظر، استنطقه فاجس بأمر بد اخراج قبل لطف اليه بالمتبرعة بير، وقد صاد خارجه ا ار الملك قصد تكثير معا بيضا روح الحجارة أن ظهرت كل فت جماله وان تعينت كانت ادبا وهذا الادب ولا جمال با خروج، ونام مدخل لوطا شديد او كر لطف فضايل إيفاء، الله تعاموفا

Text produced by OCR — report an error