Facsimile · p. 44
الخروج فيهم عليه عسكره عجم رضي منع بلإراده، مبغزو تونس بركب البحر مار اعلم الجزائر والرولمكانه غيره رجلا مر الغزو ولما بلغ الخبر بذلك الى محمد باي جد بن مركب من مراكبه راي شده متحركة لميزر مورترتي بكاء مسى سعادة ان اهتمام منه في البحر باخذ واتي به بلها حمد پيد، منا عليه واكرمه عناية الاكرام وسبب تسمه اموال رماليكا و خلقه باخرة واركبه البحر الى استنبول ما تصرح قدرة السلامه، سالم بن ابراهيم خانه ما دفن علينا شعنة سعادة السعادة اولا، فيودان باشا باكالت لم في جماد الكبار مقانات مشورة رحيت كاير وبده الوجلة تحد في محاسن محمد باي ومكارمه وكان ذلك في 14 اخر 1044 سنة وپی السنة التي فلهما رج عليه ابراهيم خوجة صاحب الجزایر البحر النجياعانه على قتال الحمد شلبيل دار بالماتا عليه ميز ومورترو لمس محاضر نسوان باکرم ترپ، وبالغ في اکرامه راجل ابے و نسب له تبانات رامبره واركبه البحر الى مفتوحه، ونمز يزل اب شكرم فيما بالجزایر یتنکاح على اعتاب اكابر تعامارا باب الدولة وبذاعلام پر شدن تجهيز الحملة مع الى تونس ويفرع علم محمد باي ويسعى لديهم دوغارب الفنن الـ ان احد به شعبان خوجة صاحب الجزایر علی مثال واشتركه عليه بخرم بنفسه مع خانه وكاتب نص اب شکرم صاحب طرابلسی واستماوة إلى مظاهرتهم علی محمد باي بدابانها الى ذلك، وحبز يس اسكولا فيه البحرى بالعسكر نترز واعلس بوظة واخذوا الي حملة الجزائر واقبلو الى محمد باي وكان لما بلغه الخبر جمع جموعه واستجم عساكري وخرج اليه پ سبع محال بالنفى الفريقان على 14 اخر درة من عمل تونس و انشبوا القتال ولم تلق خيلا محمد باي ان زمن خين الجزايريين واج خلوه إلي عملتهم واخرجوه منها واستنوا و اعلی کچو