Facsimile · p. 43
المدرسة وجامع بالكاف واوقف عليها ارتفاق جليلة ومدرسة ومسجد الحنفية ومدرسة بقوصة ومدرسة ومسجد بتوزر ومدرسة بفاس مجاورة لضريح أبي لبابة الأنصاري رضي الله عنه ومدرسة ومسجد للحنفيـ ـة بالقيروان بناها أيام تغلبه على الملك بنهار حاله آنذاك في غاية الضيق ولم غير ذلك ممد يشهد بسهمته وكرمه نفسه وايثار لما عزا الله تعلی وبه سعی اسنه ترجب الحاج بكتاش باي بورش بعده على رابع وهو ابن اخت الحاج بكتاش وكان هك ائمة وفي رحيا للصالحين حسـ الاعتقاد في المنتسبين لله تعالى مبالغ في كاعته ومعد باي حتى لا يصور عنه حكم في منع الدود من اجرته وحي شہر ربيع الأول سنة 1100 لله كان مبدأ الكالحون الجارب الذي وقع فيه الغلاء حتى بلــغ عدم الجنايز في اليوم الواحد زيادة ألف رواء ثمانية اشهر وازديح ولم ينزل محمد باي في جمعة وامرا لم يروغ له سرب والجنشي غايلته المسائل عليه كايثم محمد ابن شكر وكان ما سيند كرم امر الفتنة ** ** ** ذكر ثورة محمد وولايته كان ابو شكر كالفيت محمد باي وخليفته وصهره على اختياره فأنكره محمد باي لامر نفسه عليه مخافه عن نفســـه باستشر اياما ثم طلب منه الاجارة الى الحج وتوسـك له بذلك الشيخ ابو عبد الله محمد الشيخ الأندلسي بلاون له في ذلك بركب الحج وعدل الى رحمه الا حسني الجزائر بعد شد اييد و امور صحابات جزت عليه يد خلسة بريدا سلييا فذ زالت عليه جميع نعمته من حينه فرار بعد احد في الشغيب على محمد باي وايقاد الفتنـــــة بينم وبي صاحب الجز اير محمد ميزر موفل حتى استناده مفروج عن وعزى عن عزن محمد باي بتونس الملك بن شكر مكانه مأخذ جهز المخالة وفي لع عسكره بلما الشر با على الخروج