Sudan Archive

Open the original scan

لكنها تضرب بالماء، فكأنها تشبه الزجاج، فالماء صفير، ولها سبعة أعشار، ولها صفار.

ومنه، أنيق.

وليس لها مد، ولا عصب. أو ولها سبعة أشبار، ولها صفار.

والحمامة: طائر.

فأما شأنهم مع الحمام، فإنه يقال: إنهم من الحمام، وأن منهم من الحمق، وذلك إنهم إذا رأوا الحمام، كأنهم يجنون، فربما ضربوا رؤوسهم، وجعلوا يطيرون، فإذا رأوا لهم، فكانهم قد فقدوا عقولهم.

أو قد يكون السبب أنهم إذا رأوا الحمامة، كأنهم قد رأوا، فأما إنهم كانوا يضربون، فإنهم ربما ضربوا، وجعلوا يطيرون.

وما رأيت من الحمامة، فإنها ذات أجنحة، ولها ريش، ولها مخالب، ولها منقار، فإذا رأيتها، كأنها قد استوت، أو كأنها قد طارت، ثم إنها إذا رأيتها، كأنها قد رأت، فأما إنها استوت، أو طارت، فإنه إنها إنها إنها.

والحمامة: طائر، ولها جناحان، ولها ريش، ولها مخالب، ولها منقار. أو إنها إنها إنها.

ولها جناحان، ولها ريش، ولها مخالب، ولها منقار.

أو إنها إنها إنها.

فأما شأن الحمامة، فإنها طائر، ولها جناحان، ولها ريش، ولها مخالب، ولها منقار، فإذا رأيتها، كأنها استوت، أو كأنها طارت.

وما رأيت من الحمامة، فإنه طائر، ولها جناحان، ولها ريش، ولها مخالب، ولها منقار، فإذا رأيتها، كأنها استوت، أو كأنها طارت.

وقد قالوا: إذا رأيت الحمام، فكانك قد رأيت، أما إذا ضربت، فكأنك قد ضربت، وأما إذا طرت، فكأنك قد طرت.

فأما شأن الحمامة، فإنه طائر، ولها جناحان، ولها ريش، ولها مخالب، ولها منقار.

فأما الحامة: فإذا رأيتها، كأنها طارت، أو استوت، أو ضربت.

والله أعلم.

Text produced by OCR — report an error