Facsimile · p. 391
غير ان الطلب منكم ان تجعلوه في حل من فزعكم وروعكم بسبب قدومنا اليكم مع القوب الى الشيخ وقايلا احمد يا مسكين استنوف بحولك المساكين خيرا واما انرا لا االطمع فيكم ثم سالهم ان يتركوه داخل البلد بعد الجمعة وعلل لهم ذلك بالرفال اراها واخبر الامير بحالها داخلا وخارجا وانقطاع وجهات الحراء وقلة نخيلها وعمارتها ومالها لانه يسمع بها وبرما بطرانظام امهات الضياع وليس الخبر كالعيان فاجابه وحيما وكفى امة ادخل انظر مدخل ونظر وصلي هما الجمعة ودخل معه بعض أصحابه وامر الباقين بالاحداف بها واحد فوا ولما استمنع الجابه بالدخول وجلسوا وتوء اهل البلد يشتكون اليه اهل البلد خانهم مع شيخهم وظلمه لهم واخذ اموالهم مقبض عليه وسجنه وجعل يتتبع تجار البلاد ويسلب اموالهم ويسجن حتى يسجن من النصارى مولهما مال حتى ادته وبالغ في نهب اموالهم حتى ان الحوص الغير وزنه مثلا اي اذن الجبنة وهي البنت الصغيرة جيداً نطلب علم ينترك فيها ذهبا ولا فضة الا اخذة وجمع ما يمقبها من الرفيق وفيه القنايع والنفيه وبتن معابيه وحريمه وبنيه واخوته وجميع من تبعه الى حضرة محمد باشا وكان ما جمعه منضاس صفة شيئاً كثيراً فضرب ذلك محمد باشا سكة زنة كل فرميل نصب درهما واحراء س الصرف باربعة طرانشو استصغت تلك السكة بطر السر الى ان ضرب خليل سكة وكانت لم تستصغر في غير طرأبلسرع عملها من البلد ان وكان لرمس الراي ونقصان العصر ماله يكون غيره وكان اذا انشاء كتاب لم يوم عليبه كاتبنا ويتولى خزانه بنفسه عما البهلول ومن عظيم ظلعة البعا حشر كان اذا باع احد شركة في عقار ولو جزء الا يتجزى غير البايع وغير البايع مكسر العقار كله ولو بيع فرضا واحدا اخذ صاحب المكسر منكسر كله ممن باع وما بيع ورضا كان ين ما بيع يتجل او ارملة ومظهرهم باخذ المكسروهذا تتبع، لم يسمع بمثله في ملة من الملل بمثل ذلك كان المكسرا ولا ثلاثة من العاية يترقى الى ان بلغ مكس العبد عشر تمناه واكثر وجعل على مطلق العبد الغلام من ميزان ربلا وثمنا وتسمى ذلك تجعرا وان كان اقللة به اخر ثم بيع له لا هوا وخاطر ولم يتربيت في العسكز بسبب ذلك الى ان بلغ استلزام البابيي اربعي وعشري العبا بعد ان كان البيع ربيال وخمسماية وكان جبارا على الرعية لا يعرف الا ولادة ثم زاده الخراج عر القانون القديم شيئا كثيراً وسلط عليهم الغواد و يا قبل لهم شكوى عمان كثر عليه اللوم فازان العواد استلزموا بذالك وجه لك ان تحملوا ذلك