Sudan Archive

Open the original scan

بد الله وسلم له الجند بي بلده، واتصال ذكرنا العضة هقام مع ما بيه (وان كان منها عند ذكر محمد باشا لما انتهنران كبير جنده، البرء عثمان المذكور على بعضه كل تفعلي يديه ولم اقبى على سندكى انها كانت على يده، ولم ينزل محمد بن جهيم منوبيا للارض غيزان الى ان دخلت ثمنة سنتة وتنسعيق توفى وتولى ابنه جهيم موضعه بمعهد مند قال حسين بن احمد فيما كتب في شانه كان عثمان هذا دا هبيار حازمالت من السرايي والتذبير وكتعاد القسر مالم يكن لغير، كان اذا ورد عليه كتاب قرأه بنعيسة ثم وقعه في جيبه واذا امر بكتب كتاب ثم عرض عليه جقراء نجيث لا يبيع منه جرما، وكان مكروه خدام لا يبرق في موضع الاولادة مدة ولما عقدت له البيعة رداء بعض الاعراب وهو منشر عايم على برج القلعة مقال الان استراحت الاعراب واطمأننت وحق لها السرور حيث نجى هذا الرجل نعيسه مقال مع سمع الرجل كثيرون غير، يغوسون مغايره وفال ما اظن احد يقوم مغايره طيهات هيبهات ان يكون احد مثله ولما كان في خدمة محمد باشا كان احمد بن عبد الهادي صاحب او حلة ومعه نحو العشرين رجلا يرمون بالبندق اتي بهرص مصر ملك بهم الجبل الاخضر كلهم، وان لم بذالك اهله جاتلام عبد الله بن سيدي احمد بن حموده، وكانت بينهما صدافة واجره بذالك، وهون عليه امراء او جله والجبل، واعترض ذلك على محمد باشا وطلب منه الاذن واذى له بذلك مخرج بطريقة في الجند معده البرومده، محمد باشا بطابعية اخرى في البير ولما بلغ عثمان باي او حله خرج اليد احمد بن عبد الهادي وجنده واهل البلدة قوة عظيمة لا يقدر عليها، فلما راد الأكوه هب الى الحديقة على وادتنه با ظظهر لهم الا سبع والنتح على تعبه اليها، وقالو علمت ان او حلة هلاك بلدة في محرا، وليسر لها ضياع تقوع بساكنها ولاقوة فخل والامياء وللغيرها، لما كنت فدف العسما ولا جيرت على هولا، الصلمسكبي، والماصاء الأذل، واما نالا ابهمت التعب لان خدع السلطان معد لذالك، وجعل بيتنا سبب وينلروه، ويظهر المدح على ما فعله مع هولاء الفقراء والمسالين المنقطعين في هذه الصحراء، حتى لم يشك احد منهم في ندمه والشغل يقول ضعوا اسلحتكم ايها الفقراء، واربجوا انفسكم و اجعلونا في حل معانا لكم بغدوبكم بالبغو، منا عليكم، وانان نفار الله استخرج يومبر هذا وارتحل عنكم، ولن ترآعوا بعد اليوم ان نشا الله مرجعوا بلادهم، ووضعوا اسلحتهم والاطمانوا، ولم يبقى في قلب احد منهم شك انه نادم على صبيعه فلما كان من الغد انتهاء كباؤهم وسؤالوه ان يراخذ والد الى البلد تقيبه، يقاوم ساخرجه على جنده فقال الامير عنى عنكم، ولا يطمع فيكم وانا ان شاء الله امضه اليبه واخبره بحالك

Text produced by OCR — report an error