Facsimile · p. 371
لغز عير الموسى و يعرض عليهم ان يرسل اليهم خمسة الأب يدرسون الامر بحي يقاتلون معهم على شرط ان يرسلوا اليهم الرهان ويشكروا، فلوا امانباستحارجة إلى نجدة ولا تستعين بغير المسلمين وسارو اء عدد البحصي وكان عبد الموسى قد رحل من بجاية إلى المغرب فلما بلغه خبرهم جهز جيشا من الموحدين يزيد على الفلا ثنيرا الى يدرس واستعمل عليهم عبد الله بن عمر الھننالة و سعد الله بن يحيى وكان العرب اضعابهم واستخرجهم الموحده وتبعتهم العرب إلى أن وصلوا إلى أرض صطيبي بين جبال محمل عليهم عسكري عبد الموسى محلات العرب على غير اهبة بالتفقى الجمعان واقتتلوا اشتد قتال واعتضه فانجلت المعركة عن انهزام العرب ونصرت الموحدين وقتل العرب جميع ما لظم من مال واثاث واخذ الموحدون جميع ذالك وعاد الجيش إلى عبد الموسى بجميعه وقسم جميع الاموال على عسكي، وترد النساء والأولاد تحت الله حفيظ ووكل بهم من الخدمة الخصيبان محمد منهم و يقوم بواجبهم وامر بصيانتهم بلفظ وصلوا معه إلى مرا كشرا فنزل بة الصالى البصيصية وجر العلم البقعات الواسكنة وامر بن محمد ان يكاتب امراء العرب ويعلمهم أن نساءهم وأولادهم تحت الحجكم والصيانة وامرهم ان يحضروا ليسلم البيع ابوه ذالك جميعا وإنه قد بذل له الأمان والخيانة ولما وصل كتاب، محمد إلى العرب، سار عوا الى مرا كش علم، وعلوا البها اعطاهم عبد الموس نساءهم وأولادهم واحس البضع واعطاہم اموالا جزیلة باستقر قلوبهم بذالك واقاموا حزنه وكان بينهم جميعاو (ستعار بهِم على ولايته ابنه محمد وكاتب بيعت محمد سنة إحدى وخمسين وخمسماية ومعال ذالك عبد الموسى حيلة عظيمة وذلك انه كان الأمر بين عبد الموسى و بين عمر الهنتانة أن يليى عمر الأمر سا بعده، فلما تمكن عبد الموسى مرا كلاك وكثر أولاده، احب ان ينتقل الملك اليه باعضار امراء العرب من هلال وزعيب وعدي وغيرهم البدواء وصلهم واحس اليهم ووضع عليهم ما يقول لهم يطلبوات عبد الموسى و يقولون له نريد ان نجعل لنا ولي عهد من ولد كير رجع الناس رأيه بعدك وبعلوا ذالك علم تجتمع الى أما لعمر الهنتانة لعلو منزلتة الموحدين وفعال لهم ان الامر لا راب حبعين عمر فلم علم عمر ذاك خاف على نفسه بحضر عند عبد الموسى واجاء إلى خلع نفسه بحسب هند بو بيع لمحمد بولاية العهد وكتب إلى جميع بلاده، بذالك وخطب له به جميعها وخرج عبد الموسى بذالك (يمو نمير كثير وفي هذه السنة استعمل عبد الموسى (ولاد، على البلاد نجيلة عظيمة ذالك انه قد كان استعمل على البلد شيوخ الموحدين المشهورين من أصحاب المهدي ب توصرت فكان يتبعد عليه عزلهم باخذ اولادهم وتركهم عنده، يشتغلون بالعلوم بلما مظهروا فيها وصاروا مقتدي بهم قال ابا بهم انه اريد ان تكونوا عند ، استعين بكر على ما انا بصدد، وتكون ولا بكم في الأعمال لا نهم مفضلا، عقلا ، بل جابو إلى ذالك وهم ترحون.