Facsimile · p. 366
167 واسترجع وذكر قصر بها عد عون العصر ، بالدوام والملك بزيادة الاعوام ، ما مر عند ذلكم علمة نصری ابا بكر الا تشميل بالغنى بغنى . يدار مين بالعلماء، ولا بسند . انفجرت فقال عليها سالي الأمد . قال فا ستضالت مسرته . وتجهمت اسرته. ثم (مربا لغناء من وراء ستاره فعنى ان تشبينا الانترا صبر المصطبر . فانظر إلى حال اجمع الصلن متاكد نظيره ، واسند اريداه وجهه وتغييره، وا مر معنية أخرى وتغنئ مع قالت . يا لطيف تجب على حال ( وجرفة . على المغليين من اهل الحروات ، ان اعتقاره إلى ما جاء بيسالني . ما ليس عندي، مما حدى المحبيبات، قال باب اللبان فمثلا بيت الحال فان فمنت وقدّت . على مكونة الاهد منها ، . وتفضل مأثورة لا تشتت المـ. البيت كل بيت الكر زاح نا شرباء ان الرشيد مع المعتمد ركناه. تناف على الجمع الجوزا، مقعده . ورا حل سبيل الله مقواه ، . ختم على الملما أن يقوى وقد وصلتن والمشرق والمغرب بعناه، ويسراه . با سر توفد با حمرة لواحظه . وابل بما عمرت عداراء. بلعرى . لقد بسطت س نجسه. واعدت عليه بعض اندسه . على اء وفعف فيصل دفع بيه الجميع بقولي البيت وامراتر ذكر بالغنى بغنى. ولما وفينا مع مني كل حاجهم. ولم يبف الاان نوع الركابيب . فلما بايفنا ان طره الطيرة تعقمنا لغيرة علم بعض الا قليل من الدهر حتى حاصروة تشبيبية عسكر امير المسلمين وضيق عليها بفعل فعلها اهلهم قتالا شديد ا وظهرب المعتمد ما دكو نا وانقضت ايامه وسبحان من لا يزول ملكه ولا يحول ولنر جع لذكر ابتداء ولاية الموحد با طر إبلس وكان ابتداء دولتهم في سنة اربعة عشر وخمسماية واول ما اقلاع بها المهدى ابن عبد الله محر به توصرت العلويا الحديث المصمودي الطرعي نسبة إلى هز ععة مخذ ص المصامدة كانوا يسكنون جبال السوسريا بلاد المغرب نزلوا لما فاتحة الحلمون في دولة موسى ابن نصير كبان فد رحل ب تشبيبته الى البلاد المشرق لطلب العلم فنفعه وكان مفيهما عالما فاضلا حافظا لحديث عارفا بأصول الدين والبغـد محققاً بعلم العربية وكان ورعاً ناسكاً ووصلة رحلته الى العراق ولا جتمع بالغزالي والكيل وابا بكر الطرطوشي بالاسكندرية وقيل انه جراء لحديث مع الغزالي فيما بعد بارض المغرب من التملك فقال الغزالي ان هذا لا يمشى في هذا البلد ولا يمكن وقوعه الاما قلنا هكذا قال بعض مور في المغرب والصحيح انه لم يجتمع به في مجس هناك وعاد الى المغرب ولما ركب البحر من الاسكندرية مغريا غير المفكر سيا المركب والفرح من به بإقامة الصلاة وقراءة القران حتى انتهى الى المهدية سنة خمس وخمسماية ويها جنبة محمد يحيى ابه تضيع فنزل بمسجد قبل مسجد السبت ولد معه