Facsimile · p. 352
حملة منكرة فانهزموا هزيمة بلا حشمة وقتل منهم خلق كثير و لحق البانون بالاسطول وتركوا الاسلحة والاشغال والدواب وانهزم العرب واهل البلد ورجع الافرنج الى صقلية وتجهزوا وعادوا الى المغرب فوصلوا الى جلجل على مارواه اهل البلد هربوا منهم الى البراري والجبال فدخلها الافرنج وسبوا من ادركوا فيها وهدموها واعرفوها واحرفوا القصر الذي بناه يحيي بن العزيز للنزهة وعادوا ثم وجه بجار لطرابلس اسطولا كبيرا سنة احدى واربعين وخمسماية فاحاطوا بها برا وخراء تولف الحرم خرج اليهم اهلهم ونشبو القتال دامت الحرب بينهم ثلاثة ايام فلما كان الثالث سمع الافرنج بالبلد فجت بحة عظيمة وخلت الاسوار من المقاتلة وكان سبب ذلك ان اهلهم كانوا قبل وصول الافرنج بابيام يسيرة فد اختلفوا با خرجت طليعة منهم بت مطروح وقدموا عليهم رجل لاس الملتتميز بربيع الحج ومعه جماعة وولو امرهم بلما نازل لهم الافرنج اعادت الطليعة الاخرى بت مطروح موقع الحرب بين الطا بيميتز وخلت الاسوار ما نتصهر الافرنج العرضة ونصبوا الصلابيع وصعد وعلى السسور وما اشتد القتال وملك المدنية عنوة بالسيف وحسبكواد ماه اطلها واخذوا معهم نسابرهم واموالهم وهرب من هرب والتجوا الى البربر و العرب ثم نود وا بالامان لكافة الناس فرجع كل من فرسها واقاموا الافرنج سنة اشهر وحصنوا سورها وحعوا خند قها ولما عاد واخذ ورهابن سا اهللها ومعهم بت مطروح والمطعم ثم عادوا ورهانهم وولوا عليها رجال لاس بت مطروح وتركوا رهالينة وحدة ، واستقامة امور المهدية وانضم اليها سغلينة والروم وعمرت سريعاً وخسر حالها هذا ما لا يزا لا تغير وذكر التجاني ان بحار اخذاها سنة اربعين وخمسماية بعد ان اخذ المهدية ومسببت ذلك ان اهللهاء تلك السنة اصابتهم شدة عظيمة ومجاعة مهلكة هلك فيها الناس وجم والوا طانهم مجهز اليها بجار الرومى صاحب صقلية اسطولا حاصرها به وذلك بعد اسنتلابيه على المهدية وسبا فس واستفرار ولايتة عليها وفح خلف بيزا هل طرابلسادي الى تغلب اسطول الرومى عليها بلا حصني فايدة جرحى به منجا بيل الى اطلها لماذغره من تملك غيرهاست البلد الساحلية وابغى بيها جند، من المسلموير و التسفلبيير وغيرهم وولي عليها شيخها ابا يحيى بن مطروح التميمي وجعل قاضيهم ابا الحجاج يوسف بن زبي، فكانت احكام المسلمير عليها مصروفة الى والبهم وقاضيهم ولم يكر يتعرض ج بشى سا احكاهم واقامت تحت تغلب النصاري اثنا عشر عاما الى ان فتح عبد الموس بن يحي اكثر بلاد اور بقية محار النصاري سا اهل طرابلساد يوفو موا عليهم حتى