Facsimile · p. 351
تنجزه وابن ابيه و استصحبه معه و جعل الحسن يقودها حتى بكار حسن الاب عمه ورعية فيخرج الملكس بيد به ليقتسم و ياخذه بالزير العوم بكر الحسن معه وا ستولى عليي و علي جميع اعمالها وكان ذلك بعد ان عمار رضيا جثة زيد و وا عانه على بصره بار هم كم له لة و ا همال تدبير امرد لنه و تعويضه الامر لغير علمن استولى عبر الموسن على كل جزيرتي بي العزيز فسلمها البعد و كان مرامه التوجه الى بونه و التفوسنه إلى بلد بعد تعلمه ان الخليفة العبيدي بصر ينتج عليهم الخليج الاول قلما و وصل الى بونه الحارت ينتخب منه بنويه على اهمال البلد فخرج عنه يحيى إلى فلسطين ولما اذا ك اخوه الحسن بن العزيزما و م الحسن و تخلى له عزالا ما رفا نام بنفسطين تم ايل ما بعز الله اي اناب إلى الكتاعة ود خلع الا بالة الموحدين ووصى إلى الخليفة ار که و انزله مع ابنه عمه الحسن مز عا كانت لعبد الموسن على المغرب الوشمة المعلوم فوز عة سكتيب هزم فيها طوايعهم و تطلع إلى حضرة مراكتير بجمع ما ذكر عليهم و جملتهم الحسن س على ويحيى بن العزيز و اسكنهما بمراقي ر جاع لعية و ززي جزار قلت سنة ثمان واربعين وخمستان و الخلية اله سلوا و استعجب معه يحي بن العزيز و اسلمها بمفصور و ا هم بها از ان ما ت هفنا ك و د من بعق بالرهما الحمومية مما يلي الى ثغره ما الي إلى مر الكتر و بهت الحسن بن عليع سقيما فبلما و صال اليها لى بزل الحسن بغيرية بالحركة الى امريبه وبجسر عليها و على استتقاء العهد ية من ايدي النصاري إلى ان تراقت نفس الى ذلك واخذه الحركة ابها استفته ابعنة و خمسين و خمسمائة و كان ترانت بید که از صاحب صلبه ملك الامر ثم وكان امكنها من يد الحسن بصر مائة ثلاث واربعين وخمسمائة و كان بجار هدا مستة سبع و ثلاثين خمسمائة فصدق الى تعلي استغل الروح عليها وا خذت مراكة ابعمة و خمسين و خمسمائة و كان بجار هدا مئة سبع و ثلاثين بيد كه از صاحب صلبه ملك الامر ثم وكان امكنها من يد الحسن بصر مائة ثلاث واربعين و خمسمائة و كان بجار هدا مئة سبع و ثلاثين خمسمائة فصدق الى تعلي استغل الروح عليها وا خذت مراكة ابعمة و خمسين و خمسمائة و كان بجار هدا مئة سبع و ثلاثين و كان بجار هدا مئة سبع و ثلاثين خمسمائة و كان بجار هدا مئة سبع و ثلاثين خمسمائة حمله