Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

المهدية خالية فتململكها من دون دفاع وحرب، ووجد جري في قصر الحسن على حاله لم يجل منه الحسن الامام كيف حمله جدا فيه الدخائر الملوكية ما هاله و حكم على ذل كل كله وامر ان ينادي في المهدية بالامان ولاربيع النهب منها وخرج جميع النصارى من المهدية بتربل منزلهم بينها بينها مع مصادر بهم و اخبيتهم فكان من بغييء المهدية احضر خالها معرف بن منعت فان الجارون الغوامس المتشفقة وعدم العام، ملا ذلك اكثرهم الى ان تداركهم جري بيعت لهم فيللا يعلمونهم بالامان فرجعوا الى بلدهم وجرف عليهم مالا وطعاما الى ضم اياه وصلحت احوالهم واعتقط الناس برا المهدية لمرار اوامن عدل النصارى بجرت احضر عمارة وصار الحصن الى عسكره الذي قد منا انه كتابة نصرة محرز بن زياد بلغيه محرز بالبرو الاكيوان انزله عنده با قام هنالك انتهرا وهو مكاره بالاغامة لما يرى عينه محرز من الشلامة واحبه الانتفاء إلى مصر وابيها اذ ذاك عبد المجيد بن محمد المنتصر بن الظاهر بن الحاكم بن العزيز بن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي وباسعد كان الحسن تخطت في بلاد، ولا نزاع من تونس ركبا احده للسفر، يعلم جري بذلك بما عدده عشرين قطعة ترقب اقلاعه بعد اعلان السعر الى مصر ونظرء التوجه الى الخليفة عبد الموسى بن علي الصلمع و بعد كبلار ولدء يحيي وتبع وعياله الى البرعمر يحيي بن العزيز بن بستاذنه بالوصول اليه وتجديد العهد والمسيرت عنهم إلى عبد المومس جاء ذل يحيي بحصار اليه بلما وصل اليه لع نجتمع به يحيي و مسيرة الى جزيرة مرعبان هو واولاده، و وكل بهم من يضعهم من التقرب جيفوا كذلك إلى ان ملك عبد المومس برعي نجانية وكانوز بيحيي ميمون بن حمدون تلفي بني الحصن احسن تلف وكتب على لسان يحيي الى الحسن بالنتو ج على ما جرى عليه التعويض على الوصول والعدل عما خطر بباله من قصه غيرء جامع الحسن محرز بن زياد بما كتبت اليه ابن عمه با شلار اليه بالتنكيب عنه وان يتوجه حيثما احب وهو خبر له منه على بطعه الحسن في التوجه الى نجانية بلعا فرب منها ندء يحيي وزيره الى لغاء الحسن با ممتنع عن ذلك وامراضه فايد بن العزيز بان خروج الى لغابيه مع متشيكة البلدء ان يعدلوا به الى نجانية إلى اجر ابر بيکون مغاريدها بمعل اخو، ذاك وانزله هو واولاده، بعدينة الجزائر في امكنة لا تكليف بع و اجرى عليهم جرايات لا تكفيهم وام ريميسون بمراعات احوال الحسن ومنحه من التسمير و الكتب الى الخليفة عبد المومنى بن علي لها نوقعه من استحلافة عبر الموسى بدء اخذ نجانية مبالغء التنضيد بد عليهء ذلك واقام ساكنا بها الى ان نزل عبد الموس سر المغرب الأوسط وقد تغلب على جميع بلاد الغرب الاعضا وجميع جزيرة الاندلس وذالك سنة سبع واربعين وخمسماية وتغلب على سليمان والجزاير، اجتمع بالحسن هناك ونسار اليه وهو بعد بننة

Text produced by OCR — report an error