Facsimile · p. 349
الا اسطول ال صقلية خابراخا سرا غلاكا بجاره ال واد انتعنى ببلاد ترك ان وصل اسطول العلم سرة اخزنا و وفا به تجردت ميصون المحفوره ببلاد و حمل غسار، هسا بيسبيه الى بلاد ودران تجار كنملا و صلا اسطول من المعرة الى بلاده، نسيميه الى الحسن بعز غير عزيز الهه، ينن و اننا ببه كثاره الامبر، بنتم و بيمر اكتصي ماصا وبه زقاسمه ما قضا لتنم خذ بعته و بنتمفر مراده، وكان ببينين والحسن ودرععمه يحي اب كبر العزيز ابنا ده بسبر به المنصور بالتاصربر علا نا سبر الفقيه، الذي ضاحبت بها بة مالا وجت ان بعث ببرة، امره المحاضرة بالمسلمة اسفولا، و جيشا ع البرنا به، مصرى بتعلي بن حمدون الجفينه، محصر المهدرية براز و نزاو، نمرى بجيش يقا هزم به ببا استمد الجيستر بجار با مره با سقول، يعلم مصرى بذكر ما تم، مخمر مسر ها وكات تجار جو اسيسم بالمهدرية بقلتولوا بيب يعلون، ببرسا هام ابتها فدا ستقوت و سقف جامرجز جيرا فايه اسطول المنوجه المنتصرة بالاتجهوم عليا، واخذها ماخذه الذالكى على الهييج، لعجز ذلك على مرسى المهدرية، ما خذ منها مركلا للحسن فذا فتيقان و شاکنه، بدخا بر ملوكية ليبود، بها الى الكلاميف العبيدى، صاحب مصر، وكان والمقدد عليا، خرجه، امذكور و هو عارمي بالسهرية، ها ضرة وادينة، و سعبة المنطقة، ثلث واربعين و خمسمائة حلم، ببنغ الحصى صياحتة يوم ال تنيز الثلاثة، من صير الة و فتح عليه عربي المذكور، ثلث تير من كبار فارس الى بعد من المدية، و كانت المرجح قد منعته، من الدخول الى الموسي، فارسل إلى الكسى بخادعه و بجزلنه، انفا و اضلاب عسكر ، بنسميه، يعار فله، و بها ليره السبعا، اين رشيد، الواليها، اليعار البيه مستعجبا، بله و له قصة طويلة، مما يريده بها جلبرا، حبرا، ب مجليا، فعلم، المكستى، ان يتصرم، كرولان، نغلا، المنولي على، و بيقتة الكسن و اهلك خليل، وسمع ذلك، كانت بعين العسكر، كارنة، بين المنصوري وامره، الك حين، ورحب، بالرحيل عنتها، و حلم، الولي، عنتها، ولم يمنعه، فارن، الكسان، الكسب، العلى، بل وافق، عليه، الوفد، و حين، اقبل، ال الهدرية،