Sudan Archive

Open the original scan

158 مضواء ونزل فايد، عبد الرَّحمان وحرجه الى الجزيرة وضربت لها، المدامع وتعدى البحر البر نحو الاضطراب هناك وكان ، صولهم، اذا النهار خرج منهم الى البر تلك الليلة خلق كثير و صاروا حتى بعدوا عن البحر ايام الثامن عشر ولاد والى الجزيرة، وصلا الغلايد اباد تلك اليوم في البحر الى المهدية في بعض قطع الطريق يطلب بها، وانتهيا الى سواحل زويلة وجعل لهما ما سا راوا بالا سوار والسواحل من الناس وانصر با عايدين الى الجزيرة موجود و اطابيقة من الاعراب ومو الاجناد فده خلوا اليها وكشبوا ما كان بها من الروم عروضاتهم وقتلوا منهم فوما وتغيبوا بعض اسلحتهم ولما كان اليوم الثالث تمكر النصارى من القصر المعروف بقصر الياس و حصار بزدها، مآية منهم با عاتنة بعض الاعراب لهم على ذلك لما منهم غير الرموح صاحبه وذكل مجار امر هما بالتنوا ر لجزيرة الا حابيبي والنخل على اخذ قصر الديماس بسرب بطنة العرب ثم الرحب من هناك في البر بالرجال والخيل الى المهدية ولما كان في اليوم الرابع اجتمع المسلمون وخرجوا من المدينة، وكبروا تكبيرة راعت سب الجزيرة ففضوا التهم دا خلون اليهم وانحاز سوالي مراكبهم وقتلوا بايديهم كثير من خيلهم ودخلوا المعلوم الجزيرة ولسير ربع احد منهم موجد وا منهم خيلاو . الدة والسلحة اجملهم الحروب عنه واطاولوا اغاتنة بقصر الديماس يرفانلونه، والاسطول يعارب ذلك ولا يستطيع اغاثة سبع القفر لكثرة ما اجتمع في البرعسكر المسلمين فلما عاينوا انهم غير قادريين على انقاذ سمعي القصر انلعوا داريين الى صقلية واقلى المسلمين يقاتلون من حصر بقصر الديماس منهم الى انا اشتد عليهم الحصار وكمل ما وهم وطعا سهم. مخرج و امته ليلة الاربعاء الرابع عشر من جمادى الآخرة فخلعهم بل مخطبتهم سيوف الاعراب فقتلوا عارفهم وجرح الحسن بهذا العبة ولم يدر باتقت طيبه من المخفة التي خضت وعمت للمسلمين بنسبيه وكشف عنه كتابة إلى ساير الجهات منها كتاب، يقول في بعض وصوله وان صاحب صقلية. جمع طغيان غيه ، واستصرع على عدوانه وبغيره، وحمله سوء تقديره، وعساد تدبيره. على استهظام جانب الاحكام . وتوهم ان ذلك سهل للملتمس غريب المرام. ولم يعلم ان للعرء خبايا مكنونة في صدورهم المخرج عرضا يبرهم لا الاعراب يدغنوا مكانا / الاخلى وجلا با ستجاشر وتشتد و استعد واللتمد والتعا استعنت الماب ملك امور وكما قد بينر، الذي جبيه تدميره مسيرا سهوله نحو المهدية حماها الله تعالى في نحو من ثلثه ثمانية مركب حملت ثلاثين راكبا وزهها. البجارو ركان افلام في طالع مغارد اللغوس با ضره عليه بتلاب الاموال ، هلاك النفوس وحمس او اما نشاه. الله بيه من محل الحصيل واظهره ، عناد بينه التي لا بوبي حفرها بغير اشكي الجزيل ان ارسل عليهم ريحا سيرت جميعم النبا وواصلتهم برد الدما، حر النار في كلام طويل ولقد افتح

Text produced by OCR — report an error