Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

عليهم يحصر فابسير مضيفا عليها ثم عاد الى المهدية وتمادى رابع فى المخالعة لبا وجمع قبايل العرب وسار بهم حتى نزل المهدية محاصر ا لها وخداع عليها وقال انما جيت للدخول في الطاعة وطلب منا يسعى لبه الصلح وافعاله تكذيب قوله فلم يجبه على حرب واخرج العساكر فحملوا على رابع حملة منكرة بالحفونهم بالبيوت وعساكر العسكر الى البيوت بلعاره اذ لك النساء محى وولولى بعادت العرب وعادة القتال واشتند حينهـ الامرودائق الحرب إلى العروب ثم افترقوا وفترلس الحجاب رابع عقيب، كثير ولم يقتاب جيد على غير رجل واحد من الرجالة ثم خرج عسكر عا سرة اخرى ما فقتلوا الشدس القتال الأول وكان الظهور فيه لعسكر عا جلما را رابع انه لا طاقة له بهم وخرج عن المهدية ليلا الى القيروان وضنع اهلها مع الدخول مفاتلتهم ثم دخلوها جار مسار البيع على عسلا ر محاصره الى ان اخرفه منها ورجع ان فابسرشع ساله جماعة من اعراب او يفينة وغيرهم الصلح مابي ثم ا جاب وكان استبجار رابع بالجار بسبب الوحشة بينه و بين يعقوب وكانت بينها سوءة اكبيرة مخاطبه الجار بقول الم تنكر عادته ان تخاطبه و اغلظ بيبه مناكت الوحشة و احتز على منه و لم يتجديد الا مطول واعداد الاهنة للغاء العدو وكاتب امرا طليس بعر اكشرب الدخول معة إلى صقلية ويكب الجار عما كان يعتمده وتوفى على سنة خمس عشرة وخمسماية في العشر الأواخر ربيع الثاني وكان مودد بالمهدية وكانت إمارته خمس سنين واربعة أشهر وثلاثة عشر يوما ومة ذلكم تولى ابنه الحسن بعد منه و تولى امرالدولة صندل وقصرها الجار صاحب صقلية كمل سند كى ان شار الله نفع وكان سى الحسن جمعها يوم ولايته اثناعشر سنة ولما تولى امرة صندل راسلامير المومنين عايه يوسف ابت تا شعيب الصلح بعر اكثر لما كان بينه وبير وادست المودة لعام فعقف الوحشة بينه و بين تجار صاحب صقلية بسبب الاسطول الذي كان بعلمه عامله مكراب كابل الدهلة والي فاسرس من قبله لحمل التجارة استعادة مرابت كا رلبا لجارد اتعب ان وصل باثر قوية أطول امير المومنين علي بن يوسف مع فايقرباع بن ميمون الى بلاد لجاره جمع منه حصونا وسبر منها سبايا كثيرة بلغ بشك النصر اء ان الباعث العبا بن يوسف على ذلك انما هوا لحسن بعلي جا ستجاز عشر حنشدا جنادة، ومقاتليه وبالغ بكفام ربر منع النبير من سواحل المسلمين على بلغ على الحسن مقصودة وخخشى ان يعرف بلاده، دون اهنة ربما مربل اتخاذ الاسلحة وتشبيد الاستوار و استطعام الغبايل من الاعراب وغيرهم للجهاد موصلت الجيوش البيد من كل جهة ونزلت الاعراب بظاهر المهدية جمعة كانه يوم السبت لخمس بغير جماد الأولى سنة سبع عشرة وخمسيم ايتوا صراطول لجارا الى الحمد بيت ورسى بالجزيرة المعروفة بحريرة الاحل نسي وهى على عشرة اميال مو المهدية الزن

Text produced by OCR — report an error