Sudan Archive

Open the original scan

ومطلوا الحدود واباحوا الفروج وسفكوا الدماء وسبوا الانبياء، وجدعتهم لعنهم الله ضيعوا اجنة السنة عقلا ونعيلا ونشريلوا او جدهم العلماء بالتنا لبيع ضمنهم ابو شاملة ابر دهر بكنايب نسمل، كيف ما كان عليه بنوا عبيد مطلكفر الكذب والكيد - وكتب لبعض اجلة بغداد من العلماء جيبهم ابلغ الحاكم كنا با فيه انهم ليسواس ولد يجا برای طالب وانما هم کجار و بسراف و ما حدون و زنادقه و مبطلون ولا سلام جا حدون عطلو الحدود واباحوا الفروج وسفكوا الدماء وسبوا الاننبياء الخ وقال الربعيني جمع علماء الفيروان حالتي عبيد حال المرتدين والزنادقة لما اظهروا خلاف الشريعة وقال ابوا لمحسن الفابي سبب ان اندين قتلهم عبيد الله وبنوا والعباد اربعة الاب رجل لبرد وهم العنترض على الجابة ما اخنا روالموت ويا حيفا لو كان رافيضا و لكني زنديق وقال تقي الدين تبمة بغى ولات القاهرة تحملا بيني سنة على غير شريعة الاسلام وكانوا يظهرون انهم رافضة وهم ع ابا لطرامه اءعلية ونصيريه و فرامصه و بزطنية كذا قال الغزالي في كتابيه الرد عليهم ظاهر مذهبهم الرفيض، وباطنه الكفر المحض والذي يوجد في بلاد الاسلام من الاسما علية والنصيرية والقدرية من إتباعهم وكانا نوار هم بالقا هرة يستوزرون مرة يهود يا ومرة نصرانيا ارمنيا ببند اند كثرت الفابين والد يوربي ارض المسلمين وكانوا ينادون بير القصرين بمصر لعرا لجابة جله دينار وارد ت وكانا نو اما اشتراكلف بهم منوع زنادقة دهرية لا يومنونه بالاخرة ولى يستوزر احد منه منها على مقتضى كلام ابی تبحة الا الظاهر للاعزار دين الله على ولد الحاكم جانده استوزر ابا النفاس احمد بن على الجرجاني احد رجال الدنبال سيل سنة ودهاء، وبعد غورو نفوده مكبوه ولما بلغ اذا بية المعز اريد بلا دبيرا متشراع بن عبيد سر بزلدك وكان منسميد المعز معرضا بالتحزب معه علي بن عبيد جاه تنتهى مر المعزيا ذية اتباعهم وإذا ينهر حتى بدا هم بالقتل وصرح بعض بنه عبيد على المقابر ورام سرا مير المومنيز القايم با مر الله عبر البنت القادر با لله احمد بن المتقدم بالله ابن المعتضد بالله وموقف المتوكل على الله جعفر بن المعتصم با لله محمد بن المامون عبرا لله بن هارون الرشيد بن المهدي محمد بن اربا جعفر المنصور محمد صریح بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ببغداد و خطیب له با در العزيز وامى ببغيته وكتب له العهدوار سالته المخلعة واللقب على طريق القنسطينبنية قبل وكتب المعز البحر جا في لما كان بيض به من التحزب معه على بني عبيد قطعة تمثيل بيتماربفون وكيف صاحبت قوم لا خلاف لهم لولاك ما كنت ادرا فهم خلفوا مخطته يشير بذلك لبنى عبيد ويزعم انه انما ابقى عليهم بعض الابانماء من الجاحيه بلما وفي الحرجة عليها فال الا تعجبون من هذا الامير صيني مغربي بريري يحب ان يخدح شبحا بغداد باعز بيها وانهمه ما ندم نصار يعاز الذ ليوفق بين الفرم ووزيرهم ان عشروا على هذ، الرموز باء فنم لاحيث

Text produced by OCR — report an error