Sudan Archive

Open the original scan

بين يديه نظره وجوههم بذلك هذا حين فعد تلك العلامة على برها مفخار الزيدي هل غادرت من جنيك احدا جلست ارامعي تها هنا منهم ابدا ولا يدا الا مقال الاغلامل وطعف يحفر نشانه. والمغدار عنله واعانه. و بطوية اخباره. والاختيار برجد عليه مداره. يقال ان المعز الداراك حتى اراه. ولمست ادبر سواه . وبعلماره، 6 عريد و عوض اليد من حبينه واستخلعه ونقو جم المصر و معه البقا و خمسماية حملاموسرفة ذهبار وحمل تو ابف . ابا به حبنه ود منهم بالقاهرة وجه فصره بلا رحم الله ولا رحمہ اباء، واستولي على وفقه على الاموره وزحمت معا بينه الاهواء في الصدوره وبعد انسجاره و اشتھرا خباره . واشتمل على طرى الايام والليالي ابراده و اصداره، ثم اجاب صوت منار به . وخلع الامارة على عطا في بنعيه. انتهت منهم الى المعز بن باد بيروبح امارتهم على ابوجفية استولى على طرايلسر بنو خزون الزنا تقون ووقعن بينهم و بين الصنها جير حروب كثيرة مب برجد ذلك بطبر اجع تاريخ الرفيق جان فيه غرايب وما استولى المعزين باد بسر بن المنصور بن يوسف بن زيدي بن منلاد او اما افتتاح به ستانه علی هشاند و ثبت بز زعم سلطانه ادية الرافضة اتباع بني عبيد ضيعة وبلغ ذالك ابا القاسم احمد بن علي الجرجازة وزبر الظاهر بن الحاكم العبيد الذى بنا جامع عمرو بن العاص تفور فيه ماية اليا درهم فضة وبعث الى القصر البهاء وما ينيرو تسعين صحلا منصدا ماهو مكتوب كله بالذهب وبصرمها وبنا الجامع الحاكمى وسماء النوريير باب النصر وباب الفتوح وهو الان خراء فتا سيسعه على شنجا جربه هار وكان قاضيه يكتب على السجل قاضي القضاة عبد الله الامام الحاكم أمير المومنين صلوات الله عليه وعلماء ابا اليه الطل هربي على القاهرة المعزية ومصر والاسكندرية والجبد الشام والرحمة وبرقة والمغرب واعمالها قال المعرخون لم يل مصر بعد فرعون شر من الحاكم رام ان يحيي اللوهينة و صار قوم جهال اذار اوه قالوا يا واحد يا احد يا محيد يا مهيب وامر الرعية بالقيام له عند ذكى اسم دربة الخطيبة وغيرهاع مواضع الاجتماع وكان كثير التلون لعنه الله مرة یا سربنا، الكنا يتسروصرة بهد مها و بني المدارس وجمع فيها الفقرا. والماشايع ويقتله و يخربها ومرة يا مر بنقتر الكلاب، حرم الملوجية وتعلق الى السواف نهارا ويامر يفتحها ليلا ولفباير كثيرة وكانت دولة بنى عبيد الناجموه دوله ردينة تنسيب لفاطمة الزهراء رضى الله عنه كذبا وافتراء وعزهم في دالة نسبتهم الى الحسين بن محمد برفاج كاه مجوسبيا و قبل يقود با عضا وانه الحسين بن على رضى الله عنهم وانما هم زنادقة مجوسرا ويهود وعلى ذلك اكثر المؤر خون و ظهر ارتفعت الخلافت العجا نميية من مصر سنة ثمان وخمسين وثلاثماية كما ذكرنا و سنمر أظلما بالخلافة وامراء المومنين واقوام مذاهب الرافضة والشيعة

Text produced by OCR — report an error