Sudan Archive

Open the original scan

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اخيرا نحمدك يا من قضيت ان لا يكون غير مرادك وتشهدا الكونة اجمع نلحفا ودلالة با نعرا دک و بعثت سید ولد آدم رحمت لعبادك وقضفت عليه نبأ العارضين اهل طاعتك وعبادك وخاطبتنا ان في ذلك موعظة وتثبيتا للفؤاد وقصفت عليه نبأ العارضين من أهل وكبرته اهل إبعادك و بعد جان القصيد ان انشر العاضل الاديب النحوي اللبيب سيد احمد بن سيد الدائم الانصاري في مدح طرابلس معرفة به لى هنا ماهو وان صرح بالمدح فيه اجمالا لا يحتاج للتفصيل في كريزيات اخبارها ولم ار من تعرض لجمعها على حدة من المورخين وانما ذكر ما ذكر منها متشتتة في الكتب والدواوين في بندينه لجمعنا سن ادام الله تعالى سعوده وحرس اليها، لا حبلاً البدرى والكلمات وجوده ظلا الله بربيعة وخليعتبة حليفته رابع منار الشريعة النبوية ناصب رايات العلوم الريبة وليت النزال صاحبة الافضال و المقام العالي وكوكبة المجد المنير المتلالب الجامع لصفى المفاخر و المعالي النسا صلوني لا سلام القارع بسبيعه اهل عبادة الصليب ولا صناع الناشر الشريعة ولا نضاب الماحة النار كل الجورو وعينها، مرتفع الله به الخاص والعلام واكثر منه للمعفر الجودو نعلام الدستور الأعظم والغلام الانخه كامل المملكة الناصر البصينة وأكرم من خففت عليه القوية العثمانية مولانا حمونة يوسف بن محمد بن مصطفی تيسر الله له من استمرار العزو الدولة ما يشاه تشرييعاله واستدامة لعادته الحسنى به استحسان امر و الحضار الجميل يرو ولم ازاره طهيرا على نوايا دهري. فامتثلت امرى انتدبت تيبمنا ببركاتة وتلفير للفتح باتقبا مرا سمده جميع جهاتة وانتصبت لذكر ما حضر من اخبار هذا معارو بينك ونشاهدت من اثارها سالتار بيه سبيل الاختصار را جملا التوفيق و المعونة من القادر الغفاره وجعلته خدمة المسرح بايد الته فيه معول رجلا الامال وملتقى شمعاء الاكابر والافبال لازالت ملازرايانة الفضائل ومحطى رجال الا فاضل اهل العمل المعروف واغاثة لكل مقتنبك ملهوف جاه النبي الاكرم صلى الله عليه وعلى واله وصحبه وسلم ونشره وكرم و سميبق التذكار يعينى ملكا وكان بها من طرابي الحى اداري زمانه يقتنص المهار بالا جارد وتاسد بهنواته سوار . رد القبض بجهلة الحط . فقال العباء انه مرجانة . اتى هلك بقوى وبشر انه برغمة مرضى نهار مها، ننها . ارى مع راي البصرية وهي تتعدى لمفعول واحد وهى هذا زمنا والزمانة العاهنة كذا في القاموس وخصص عرب النعت بالعاهمة الموجبة لعدم قبوله كنسان والمراد بها لنقاء ابة الكحل على زعم الناظم للهجوء من لا يستخف هجوا والانتراى يقنصر الاصحياد مر فنصة اذا هلاه، وليمها، اسم جنس جمعبي واحدا، معادة وهبي البفرة الوحشة

Text produced by OCR — report an error