Facsimile · p. 321
اواخري وقته، لا يا ا بي الضباب سل نفت نبيع ان تسلمل الجميلة في الضغري من غير قتال ولا مبرع ندان يكون ذلك ان شاء الله تعالى بسعادتك قال له فشل وينيك امر الشحينة واستخللا رحباب في العلم ليئيسلي لك الكريف ان تحميله والشحينة الى جبل مجاور جبل خير اندي بد بن عثمان الحداد بسيرا بوجو الضباب لوقته متن اخبراجة وسار منها سال مبارك الجبية الى الشحيح فلما اتباع حسب السيرة متم وعاملهم بالجيل ثم تكلم مع كبار ثم في شان عثمان الحداد اسريلي بشو دبيع انه المنا قصدة الضغري بسدر وادبه الى اداري المدلية اليني نو بها بنتكلم معهم في نبيسته ليلار اخذه، فسيرا باجا بوب بان لنا العواكعية من امامنا وغير من خلفنا فلا كافنة لنا دودا وقع ولاكنا نانيك بالشيخ علي بن عون كير هم فتكلم معهم فيها ارادت فسر جمع اليم مجا ورب ليل يتكلم معهم وركسيه ورعيه مكان مين جملة ما قال لهم كيف رضينم بهذه الوقعة المنكرة التي يبقى عارها عليكم الى اخر الدهر يا بنيكم عثمان الحداد الذي له الحمد خدام ربي على عنكم انه دعا يونس ت غير دليل علي دعواء بل قد اخبركم كثير من الناس لحقيقة امري بلغ قبل وار انبعة وى وجليتم الى انفسكم عمار الابد قال لو عملنا ليس بابي يونس لا اتبعناه، ولا، او ينا، وقال ابي الضباب انا اعرب الناس بعضمان الحداد لا نه خدمينه معلومة من ما هينتم كنت وكيت فال ذم قال بالله والله عثمان الحداد لا شك فيه فجل لك ان تمكنت منع وتدبع عن نفسكه هذه الرخصة قال انا اتلفت لنا عليه مالا كثيرا من الناس قال كم الوجفتم عليه بذكر ما لا كثيرا بل يزيد الضباب يدرحم الناس انا انظر الى الذي زيال يا خدها الشيخ علي عسلي عوان ومكنه منه، واتبقى معهم عمران برسن اليب حيلا ورجال من اليل يسلمه اليكم ياتونه بس يارسلهم