Sudan Archive

Open the original scan

المراغيراستخبار الشيخ فتح الله به عوف راجع عن انه ابن يونس باي بن علي باشا المسجون ببازد و ابراهيم بن سمين نحيلت لحتاله باحبار الشيخ عثمان عوف واراه، وتمحم غير كلمه ولى خبر قسم في البلاد وتسا مع به الهمل والبواد في رجحر من يريد العساد منعهم يانوقن وتحدثون معهم في قيام بامو رجدى يذكرنعم الشيخ الثبات نسبه راستدام وضوح اللشام علم وجدم ليلا بدين مه ورابحة، انه قبل ذلك وصدرت عنه الكتب الى كثير من القبايل و الاعراب و الكاتب ما يريد العساد و كفي الارحاب في المخيرة وسم بي نفسه احمد باي بن يونس باي و اجازه ذلك الحمار البادية ولم يعلموا ان احمد باي ابن يونس باي ترضى بنفسكينة قبل هذا التالي في بلحوران المسجون ببازد والدي زعم هذا الدعبي الناس ان سمع منهم وراءه، كثي عم يعريجه قبل ذلك با خبر ان عثمان المداد لا شك فيه و سالء ذالك ومدار الكتيين عند لم يبعد مدى و مكذب منا كلم ومولانا مذفا مل عنده مذهب التفاوة بامر وعدم الاكتراث في تسكينا للاسرار الواجب ع العساد وكذيد الجى نعم بالمسرعة البيه منع ومـاب حدثت بفتنة البرق عيسى في او ايل مق١٨٤٠ لله كما تقدم وتشاغل مولانا بدفاعل مع کش غشيد ان المبدسير من العرب واشباع بيصع ان مولا ء البرق الدير جاء والمجاربة ترنسي المعالم اخوان اقوالصرفه لما سمحوا خروجيم للادم اعلاما من نماري الخبر ينوب سببا كبير فتح وكثى الصرح بسبب ذلك الى في البوادي را اخذ يكاتب الناس حتى رفت كتابا الى ابي الذياب بن ابي الحسن كا صيت الباجير بياحة بسنبيل فيه و ليست عليه لنوتم والدخول تخت ساعته وروعي المراعي دلما علم بو الذياب صاحب الكتاب ركب من جينم الى مولانا و اطلاعيه عليه لمحافراء غضب وقال ما تجري هذا الدعي على مكانة ابي الذياب مع اختدامه الخدمته و الا لكثرة من كاتبه مر ينقي لخدمته من يزعم أنه ابوء

Text produced by OCR — report an error