Sudan Archive

Open the original scan

باختنا ركان خليفاله و اما لما ارتحل ها ا رتم دعم الاله ولم يك يجمع الاناتلده فخرج لا اجنه واستمر العساكر وم و ب ام اركي بادي لفت مفاع باعلا لاخر اني ف حسما سر جنا الجنى عن ذلك بهم ار و امر بذ نسار بيع سير لم يسلكها احمد مدنه الإعمال م مالين المخالف رسدريه المجاب والجمعى لى الجمال تتعفد لا حو ال الضحا، ا و حكمه الادرنه به عنايه بتكر كيا ، وتتبيذه للمامور مكه وا ب ا ام لم ماح علكته بله بيته ذالك كريتة لبست لاهدمت الملوك غير ولنذكر ترتيب احوال الرهيمية المندم فيها ماذكر زيادة ته العبايدة بنقول فبرته عاد نان بعلك كل جيح الصبح مع الوقت جاعة يوم امامه وليشلد مسامح اليم لاله ، اذين تكون ترنيع مع المبيث عدو ، وعمابالك ومند ورته بعد الانمر امر من الصلا ، والو راغ ما العا ، يمنون عليه وينهرون ، يجلس للذكر وافراح الورد الاله ، لخدم ساعة من الظهر ا ر خوسا ينتج إلى نكث السامع باذا انتهى على كبر يبدا ح على عليه خاصه و زرا به فيغبلون بجده ، و رياح درن م وا ذوه ثم بادن للبابى اناس ريقلون ، و عقل ن فبين له ، و الوخوب لا نجلس احد ، ينمن الكم ال كتاب بانع يجلسون على مسا لك دره و تم مفننى ، ثم ان كان هناك وو ب ة م العجب او من ا محان المراخره و هم نوا مسلوا بذه ، وا نمر مل ب ا ة اتهم سلالى ، ل تسلى عليه ، كيف عليم ، بكان الحلول ، وبعدها مناجين النهوة ثم ثناوره ، يمس احد ، بة يا سعدون ، لك علامة على الان ، يا عون المنفضلي ، و امر التسكيات لا

Text produced by OCR — report an error