Facsimile · p. 268
و سبعه بمحلا ب المين الى رتبت الضعفاء بغد الفتح بعسب بسله تلك تلاثه والامنه مي يكل كل يصح مع بيتها بدلذد من مد سنني متكارفة ولا يه ايلع الأربب الشديدة مع ما لزمته الأرأخ والأكثار غني عن الكونة له كن اسل فر ) ما أرت عن الشيخ ومن كن الملفين سياسته لاصل منزله رامد ب د و ر الكن اذاء اخد فى مسما لاتها امر باما لسيا ست لأمن مزه بنر تخم بخا المحتديم سسته من الكاءات واحا حب على الصلوات والأكثار غزاة الفراء بسب الجا حب وفراقه ولا يلل الحبرات والرجح ما خلق الله تعى والشعفه علي تم كثره المدنات والأحسان يكن الحارت حيا رن الأحنر من حانته انئة الست مستورات حاريه علي عزالدوا س ما سم تعديها وهن مالبله برانية عابم، العدركوانت التي وتريبتهى وترن بعي الأنافى امد نك يقبرب بالحسان الحمار عابن فزدر والبسوتات باتهم انا في لالا ب - المحلوارا رمند يارة العامة عنا د دة ستات بوحل بي ماد د ان اني قول الشباغة والم آل المراد و الروسك الكن لجا جان والأراوكي باعلى ايدي بدلك خيرات كثير و فداغتى بنضريب اباب نيم و عم وعم لغت ايه ۱۱۸۶ لنتعلم العلم الشرت فتم وا يقرون على الأبينة رضم البن امامه الش ا باخدت حاكي يعلم الواقع عزند الملف واقعدو ابنه مرنا ناد الماتون اذه الكل عليه وعنده اده من الوفض ، الحكما جلن المدئاتب رضم بقساب و حق صار بونان ورأت من سياسته اببه الله انا سابا الموخر اني جربك على ذالك بتعويد متنا ادوك الأبقى وعمر هم حتى ها، اكبر من السبل والارت اسن كبر هم مولانا ابر مر 119