Facsimile · p. 261
ابلاحه و املا ينته و ب تخلت به و تبدع هما با جا ب ان بنفس اهل ا و سلاات بخير و ا لا في الله و فلون ج الرغيب و سلتو ال را واع ام عن كمريضا المتد پر و نجلوا و رضي غرير ته حيي على كلته ملحا ج عليغ اليل أ قبل و نازلين من الجبل تج م ع و ابلع ابراها ما متبغي من كمل ناحية ولاكم لا حد ع ه عرد سع الا عاب با مر نع علم بشعروا بلغ الا ون فازيون على ما رحنا با ستقبلوم بيق بون و يا خدر و م حدا اليم ل وا نتبرا بيح فرا و استو على ما يهما را متالات ايد يع من الخنل و الا سوال وبلخ الحبي ابنا الدنيا ب كانيب بافضل مع ال بج عة عرة المحمرد 17 الف م و جلا فلط و او ب تملب و تا خذ مان درف عليه و كمار ال في بذلك ا ما مرا بلا نا بوصل اليه البني لي يوم الحجة المذكور يا رسل الوزير ا جل الحاج علي بن عبد العزيز لتسكي الا عب ونتق د ب ا و سورا و نكرو بها شأنها و رسلا ت مر ملاك اسره مدة و نذر الا و ر و مر مده و امر ملا نا بما ها و رسلات و بتني فرا ابلا و ريسكنوا هيث شاء و ا نذ شا و ا ر و بودا الي جيل ال بتعه و اضح وعبا عنم اجب وا لكلى اسا را سم و لو يرهام رجل و ا هـ منع و عبا ابضاحي الرجب الذين كذ ا و و ع ال و تنح او جي و امرا ان يعود كل علي ر م منع الر ا ب لغ و ا سيه الناس و سكت البلاد رتب ا و سورا ستقرت الا حوال على احس نضام و بخیب گبل سلات خلا، خار علي عرش م ان و قتها اذا و ام و اما عيل بانه بلخ الى فتسكين ت وا جع بابن ر ا سع بما ا ثم اشقل ان الجزا ير و قد فيها الان ر حـ سم الله تعلى منه الفنه ورمي شر ها ر كي امر م كارلبتة و سلات و ل را سها عيل ا منه و نزرل امله و يوم الخمسين بلغ ذيا