Sudan Archive

Open the original scan

والاساري بعد ان فزع السلحتم ورجع بهم وكان ذلك عند غروب الشمس ولم يزل سابرا برجع ليلة الى الصباح وتراجع اليه كيش مخيله بما كانه على سوق الاساري الى ان بلغ الى مكلتة باريس لابرج الى الخضرة ثم برفرد ايام عاد الى عزيم ومع محمد بن سليمان شيخ الحنانشة كان ندات في قومه فنجد وخادم مولانا بقتال اهل وسلات ورعد والجيل الى ان بلغوا الجميل الهدي الدفري جه وارسلوا جريسانافليلى ياغار واطيع بشامخوا وركب اسماعيل با نهزم اوليك البرسان امرامه الى ان بلغوا حيث الخميس بنارو ا عليه بكاش الكرة على اهل وسلات وانتصر اسماعيل وقتل مع جنده جماعة واسرمنهم نسخة رجلا ورجع ابوالضياب بالاساري وارسل جمع الى الخضرة ولما بلغ اسماعيل ان مولانا استبقى الاسرى ولم يقتل منهم احدا استراب لذلك ورأي منه اهل وسلات تغير اذا انكسارا ووجد اعقيمه اعلى اساران ولا ينزال الرجل الرجل منع يأتيه فيجلس اليه ورده ، او اخوه او ابوه او ابوه عم امير تخمش ان تطلع الشوقة على اقاربهم على الكابعة والاناين لمولانا رده ان لو كان قتل كم بحيت بذلك نغوسلم رفرد غضب مع رهر دام واستسم الى هذه الوفايح ان مولانا كتب اوامرا في جميع الحرب بأذكار المملكة حيثما كانوا بالتبع والاستعداد ان يكونوا على العتبة الحرب الى ان يرسل البلع ما يستجرهم الى حيث يا مرمع بلما بلغ ذلك اسماعيل استراب لم وخشى ان يكون مع مواكات مات اهل وسلات لما اجد منهم قتل از جادهم راسرم وارتاب جمع وانكر مع وانكرو ، بحزم على البحر ا بلما كان يوم الخميس مستلح ذي الحجة ركب والخلو انه يريد ان يعلن للحرب الذين معه ما أولاد سعيد وغيرهم رواتب مع وأخي أمرى الى ان ترك ما الجيل مرغي بيه وركب التعريف الى فسكسينة حيث ابوه مستغى مشاع النجي مع ذلك في الجيل وركب الفايد الحمر السفيل سيبي

Text produced by OCR — report an error