Facsimile · p. 258
تخف بيج ربيب اهله الخارجة على السرح من المجانية ورجل المحار اسم يكن بمحسن الى اخر وقت بعده السنة ذكر الاستيلاء التي فتلابجه وستهل بمرارا اسمعلا من في ب رماكانت خذاك من اليمع الجملا كان لاسنه وشنلاقة بنذ السنة الزرع حبيبت بسخ الجييش بارسل مولانا الجلالت بكمبة اللمادة وتضييفا على بع بارلا من خرج لحنته حسين كالبيبه ابركا غاما وكدان خروجه لهان و بقيسامی شعبان ثم خرج بعده الزيuser اذا حله رجب خرتنه حار وار بو عبد الله تحدوث عار باش حانبة كل واحد منها اعلمة ركان خروجه هما لليليتي هلت اش شي ركان زرتان بلكلة بناحية ساقول في الجيل وكم دفوابيسلكون الزرع باستمدكوا منه ما كان تاسفك ثم لم يسلم من فوالاما كان بالاوحار وهر انه ولم ابر غرامته رجهتجلات الثلاث يه اول سئوال ثم صار جعتجلات عنززل جيش فبع راع را عل حدة لرياح ركانت الارخوط والفواز بير زرولا بالغرب منها باتام المري بركي واراد ركوع واهاكسوابع واخذريم ان ساري ولم ينجم من الاماشد در رلسلوم اله مولانه باتكلمه عن فتاة الماء الذي جبلته من الجيل الاحرابي تونس زسياتذكر سمان شاء الله نزل جيش فاخرمنه مع راعب بم اذ اديم زولم ينجدها و الشكاعة من الم وا لخوارا علي دريما ان بقا تلويين بصرع الله تعالى عليه واكتلوا ثم كان عتم عتم را سخروا الباطني وارسلو اى المنه ارضا باتسعد هواني قتلا الماء وركان قح اليله ثم غنى الارهاجية تونس بيوت ندك من اعداد لم يكسم من شكر تم ونعم جانبه ثم راندم ان ذالك انو رده على الخضرة