Facsimile · p. 257
أمرا أن يذكّر سلاحهم وثيابهم التي سليلها رفيد ما كان تبعه لينتزعها من اخذها ثم أمر به بقتل رمى القد يج اسماعيل التمتام بيده وسمى منصور السايس خانت في سجنه ورجد منه، الوقعة قتل محمد التركي صاحب المختص به الذي خرج معه من كرايل سا دخي ذنب عرب مندوم بقتل سالم بن عثمان العمودي الذي بيداء الاكرين في 12 خرج من كرايلس وقد تقدم خبره ويقرب منه الى مولانا با حسن اليد واستخدم ودبيت محلة حسين كاعيم ومحلة الحاج علي باكازيها الشان خرجت لسنة ١١٧٨ برحجت الى تونس وكان دخولها اليها يوم الخميس منتصب المحرم وفي غزا اسماعيل برفقة وفي فري على سنة مراسخ من رسلات بغا تطلع قتال الشديد يلم بقدو منع على شي، ومات عمه مع عدد كثير و قيسا ايضا بلغه ان ناملة خرجت من القيروان الساسوسة باموال للنجار زادها خارجته مقابلte سوسة الى ترفس بارسل اليها رحوم بن سوف الحني النوري بمادمع با نجي يا باخدع ورجع السي وسلات ركاش غنيمة عظيمته وقبل ذلك غزا القيروان في جنود كثيرة خرج اليه حسين با عمار كاعية الغروي يقي با فتتلا بردعة بالانهزم حسيني با عمار وتتبعه اسماعيل الى قرب المدينة ربد-ان مقام ابي زمعة البلوي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع الى رسلات وفي يوم السبت لثمان بقين من شعبي ربيع الاول ع١١٧ خرج حسين كاعيم المحلة للتفقيق على املا رسلات وحمارم وفي يوم السبت لست ما ربع الثليه خرج الحاج علي محلة اخرى وبقيتها الى ارايل شعبان برجبت وانفل حدا رالجب ماجلاس والكلوب والفوازير زوج وجان واولاد عون والخامسه وغيرهم للجبل محد في به ما جهاته ورتل تفع