Facsimile · p. 244
باللزم استمرو ا امر الملك بحم اعتيتانه و وكان عليهم الالم و هم وكان مولاه الم المنصاري حمزه لما اجا ء خادما و اسمع عسكر ر خيل امر عليها كان محب ابى ر كان و ارسل و مع الملك شحبان السي واليها على موسسه بعد عزل منته و المشرف عنها و اخص كما تقدم بلم اني جارا سليمان على مرحلة من تونس ورع الخبر على مولا نا م ن دهده استسرع بالفرز ان مخله الملح على اخذ الكتب الى حسين كانية بامره فحلم كان من ابى اقرب الامور ور ت الاعمال بر عود و لمن تتقلى ما كان من هلال ارسل بها الحاج على الحج و خبر ا شاور الكام به الرحيه و المظام فيرد عله بشاور الحاج شحبان السبع بالرحيل وقال امولانا يامرزا بالد الأناملة من اخذ المكله رجي تسي لنا بكلا ت ذلك ب ما قامت ادر از ما بارو بالمر و ا مراى اى امر ان كتبوا الى بارج و في و ترل المعمر و تلتفه الكلتين قناكه بعلم رمه اخذ ار خلو جميعا فنزو ا تند را على مركس کی حاله بقال لها ها مرج البال الصاكي المراجع في هذا الاسر با نا مو ب ا يا ما اثل انه ار ارتحم لم ينج بها ثالا و بود ذلك انشبوا الفتاى صبا ها جيت الجب و اشند الفتال بنهزم امل جمال و ر خلو ابدعه متزميين و خذكانوا خندوا عليه اخذنا ف ار رحلوا على مشرفا من الحصر المحلي بالترا ب و رنا به مغنى الرضى تتعدم الحسني و فررت و ا مت جمال و صدوا مترسم لاد لا با و حاجر ا فية دوما و لما اشعدا النمار افتفى نكر اكر اكر ان يفلعوا محلتك من كان بار من مر من صرف عن ريات عاليدخلوا انقاذ ال الله تعلى الرعب نه قلوب اصل جمال و مسعدهم وايقنوا بالهلكت و رتب الحاج على خيله وسم و ا ن شوا