Facsimile · p. 243
ارجلون ادب الحدة واخرجوم منهما باباب بعض كلام ولم الادان نزلت بهم بو به الغوان وبعض صالحتية باج بالاتم الهز ليز نite في باججة و لمين مع الكتاج كا اشرتحت فليلتة به الخيل بالجزاء لته وفی العكسي ربحني زوايا بالحلمة بانبنبى الا يدرون يمنعون بلاها السماعيل بزارمن تدر و اتمه بيف بالخلة الاشتراك ومن موج فصدنا هيك بالب ان صلوا التي وكم بالعنتر وني قرب من الاخي الارجس ي نبسه الحاح علي خيفة ان يكصف لأو ما اسعن معارض لع له وه بعم ابيا، باتام رمال ودم ما أن الحيرة ان كان مقصود كم اللح باسماعيل بنغلوا نذ ليب البيم يجاران كانا مقصود القتال بغالوا بتي كنت هب تعلم و كان اول من يباجر هبيب الستماع الاخي ووجه مكمله فى التراعت ورمـا ، وتبحـ العكسـر تنا فر السماعيل وتتراحت الناس واقتتلوا برمـة ثم انفصلوا ورجح اسماعيل بكرج ، السماعيل ونـدا له والحـي سبعـت عـرس ومات منع ثلاثون نسـا ر بعض عن المنفربين مـ عـفـيل ، النـا عـيـلـ ريـعـمـوا الى الحملة ونهـ غـلـوبـ فـيـتـنـامـ ، الـمـحـدثـة اخذوا ان صاحب استنق بهارجعلوا يسـلـون عن مضـر به نقلوا ربا اسماعيل ونجرج ،برحيـبنـ بـا ضـد يـ بعـمـ امـ ارات الخليـة ولـمـ يعلـمـوا ان الـحـا بـة للمتـفيـ واقتضـيـ كـفر الحاج غارت من ان بوجه االسـوسـة وياتول يـ ـلـوا بـ ـيـ ـرا بـ ـهـ ا الـ ـعـ ـد ى راد عـ ـابـ ـة و كـ ـانـ ـنـ ـفـ ـر ا سـ ـد يـ ـدا ، بـ ـا تـ ـوا بـ ـا ر و ـ ـمـ ـيـ ـر سـ ـا و ـ ـلـ ـمـ ـا ـ ـكـ ـانـ ـتـ ـو ـ ـنـ ـفـ ـر ر كـ ـبـ ـ الـ ـمـ ـا عـ ـيـ ـلـ ـيـ ـهـ ـنـ ـد ، و سـ ـا خـ ـلـ ـصـ ـتـ ـهـ ـمـ ـا ر سـ وركب الحاج علي خيلم وثلما التقـى العدو ورمـاح مـ ـد بـ ـهـ ـ السـ ـو ـ ـيـ ـهـ ـ بـ ـكـ ـر ـ ـهـ ـ مـ ـعـ ـ جـ ـصـ ـا هـ ـد تـ ـ مـ ـا رس مـ ـنـ ـهـ ـمـ ـ بـ ـا هـ ـلـ ـكـ ـتـ ـهـ ـمـ ـو ر جـ ـسـ ـمـ ـ بـ ـنـ ـهـ ـشـ ـمـ ـر الـ ـعـ ـبـ وار رجعوا منه ر مي واسيما اهل الاعـراض باننعم