Sudan Archive

Open the original scan

رياب النبات داخل سور المدينة راغوان احمد سفنى دار جاویش اسلاح عنده ، وكان من الماء الترك وابالكاليم ينهى من صيغته إلى سفينة النصر بينى الى الانهاع كلها ما به اجاء ثم هرب عليه فلما اج الجماع الصباح قدم كباطه بكلا تها بستانه لمربة واخذت بريد الغداء لنا لك وارسل اليه ابيه بستانه في الحي و رج منه ان يفتح له باب الباحية من بارد والمارض الى مندرة بعلم ان ما به فتحر عليه غدا ذلك اليوم بذه له وب بع له باب الباحية نبا للمدينة حنح المنوحة ونزل بستانه والقيوه من كثره خفه واخبار متائجة الباحيه ثم مكث ب البستان لغنية ثم ركب و توجبه صوب المنايل وادحون تريفه الهان ابعد ركده توب خله من دخوله القصة ملما راء خداردر جمعوا عنه رضو ا انه وجود الى مدنية وارسلوا الى لحد باني بال في بهام بالو كاء العيون عنه از کتب ذات اللها وخل غابة الزيتون ورجع کا هها ترتس وسترت تكاتف الاشجار لما سامت باب البقرة حرج ارسار حتى اكل منه وسار مع السور بدخل المدينة منه وسار مع السور بو جدا و ليكب الا تراک یرتقون با مسكوا ركابه وسار معهما ب باب القصبه حرك وسه ونج السفينة على الانع مقام الی وامسك بعنانه وقال له لقه غير ما مره من ابك يجمع حرك افصنه با مر ممه ثم تفبصو عليه وجئ له ال السكي ونزل مجلس بلس الان ذلك ثم يعم ال الني ا ل ن سه من عا التي كذالك ثم امر بغلق ابواب تونس واستدعي حواشی اور سر و امران ب باد را ب احسك بال الختماع اليد وما راح الأ شاب على يد

Text produced by OCR — report an error