Facsimile · p. 212
بسم حضرة الملك ركر سمي السلطنة ترك ثم رلم يزل به حتى حر به عه نذاك الرأى وارجرى الى المشرف حتى خجل باردا و با اراج للهل وخند شتي به باكمه ايه جدا و ما ارى ارحب من جنك به به برا ار اراخت نفسه منه باتفق را به مح ابني عون به بتخصه إلى المشرف با مررجب بمايع ابناتيته بيفون ن ا ن ا جا يا مركز ارمر جب اد ا ا ا الامام و لبي رند ميان لك مركب لتر كبه بشال له اما ا لنتف الى اراج ولبي و لمان نيبه هه سم يل عيا لى وار اره عنه با منتسح ما تسليح عيانه و ارا ا ر ان نتنح يونس ما الخروج بريح الا تعان نه اعلى الرفم عليه و اعتقدانه و نقيه اخو سليمان منتفها ال ان كان يمله يوز حنان عليه فقال له لم نضح بنفسك لكد ارحيث بلغ الحال بنك رين ابك الاماقری بای خیر تر توين به الا علامة تحت هزمته مسالح بتسك و انا تد وعن اعتقد لك ولم تدر يا ما بد و روم يعد الاعتفال بر ج يوننس لازك و خا مر ال عرب رجل على الرفياع رسرب كشيني ام ما لم غبي الدار خه الجبابا ك و عزع على له ست له على ال عليه ر كان بوننس اذ ا ا راج الدخول على ابيه يخر ما دار ويسلك على الجنينة ريحمد ان اباد البحثا ايهات البرج و يغوض الى بيت الملك ابني مجلس بها ا هج محه و يخرج من بابها المسار يه البرج و ليه ف بيت الباشا الی ابيه ما و عزا اد حسيى الخيري ماحب الكابج ان يوف الف اليك باستسلام وشر هده بيت الملك باده ا خا ها و فوا عليه و لم خف ذلاك على رنسی ا ناله اير ج و خلو عليه معظم على له خول النم ذلاك اليوم وارسل انا تراک الذير تاي على الثورة ان يترصد و ما يبي باب النصر