Facsimile · p. 193
البسفيية عله مرطة من تسخيسته يخل الموت تجديا بدريه صباها للسلايم علييه يسماها عليه انه يخل عليله حستا بي ترحا و برسم السلام عليه ايفا ر كانة نذ ارغراب في ذم ما الها رتشيم تغتل احد اغار اكلد عل كن ب ابرايم خر سة اليه بترك بلى استنى في المجلس اشار الى المود محمد با ي ينغام استار تعييتة تنصحي ديح موضع نه لم لم و حلم لبه دخل السبب يذلك وانرم المو مفرينه بقيه ان دخل اليه خه اولابك الني على اخا فتيف ان عليين سا تو النثر كيرج محتى ولجى في كسا از جلي على نقر الي فسكتيتم مؤمن بارا تنكم انو شم خغل حسا با بي فتسكينت و سسرع عسكى الجزائر الويلي باستناغنه المود نجوبي في الرجوع الى الجزائر معم بلي ياه ثم وتعلل باه ابراهيم خر سه لعله ببلساع عصره ود يجنه الكرم الغري ابراهيم باستا بيكوه بفاي ك لما كن كبيت ملؤنة كيس السبع الى الجزائر والدود من قسا رما راج الويف ض من بار فایم لت هو زتم با راداب لدلك مح بي استو ا هش منه رطامب على نيسك و دعايت بما افزون كثمكابر لرسل كاتب ابا الحبر اس أحم الحرم الى الجزائر لينفعة من خالة ويستخفى ته نه الغلة اليما اور في نده بخشكتك علب رجبه وخر شديو كاب يذه على حست بساي كل بيع فعة المسلم بينتج مش الك القاض عنده و ير ستتى بالصح جرب ان يدخل عليه المسلم بيما ركان حست ي اي يوب لدلك منه ويقفل بيرا بيد لالا صر الى الجزائر ووجد جدادنا شكر را جو ال ستحير ومكابمت عن سعلم بنا ر ح على عنهاء الدولة ريلان ابواب حتى اجب إلى مكليمه لكنه ابراهيمي خوجب ان حست بيان