Facsimile · p. 192
الحمد لله وكان ما خبرنا انه لما ردعت عليبع الرسل وفتيب كتب ابراهيم باشا الذي حبس باي بالرحيل يورد علي امسا او فية الذي به بابدو ايا با شارها مروا بعد ارته اعلم وارد وسفر في ايديوراما اتباع المريس محمد يداي بلا تسئل عاكا ابرامت المشاف وما تقديرع وزور عد الم الكات عيون يعوم المحلة ليلة جيلها بالخبر وعام انا مرحلة صبيحة الغدي بات واعتر حذر شديد خابرا ان يكون ذلك ما كيدة ارادة والباب يكرمون بلما الصبح اخذو في الرحيل ورجعوا مخلفي ذلك في العشرين من رجب بلحار السيم اهل الكاب قد رجوعا خرجوا الس منزل نعيم يوجد ربغ ندخلوا بها كثيرا ما الثقل والحيوب با تنهروا وكتبوا بالخبر الى علي باشا ولما شئت عنده رجع عن عمنه ورجع عن حمنه سير سرورا شديد او الكنعي البشري والبرح روا بفتح المياه الخضرة للمتفقينة وروبح عليه الرمود وامر بالكلان المذابح من جميع الابرج ثلاثة ايام منوالية رضي الله زعلى ان يهلـ عش شنی بعد بهار لكل اجل كتاب ولما اجتمع مولانا با خویه وجد ثماندا خد منها الجزع ملحذة لعبوات سامولها يجعل يشملها ويسكنها وكان قلما قال انها كان ينفع لنا الاان انه نيس لانا الحزه با فنا اليوم حرفنا ملوك لا حيث الحسا كي والجنت الحال على اعقابنا ودخلتها امريفية وبعد هذا بلاثاح عن كلب ملكنا ما دفيت مرا خدمت غير تكرب اخبرني جماعة من احابه الذين شهدوا معملك الوكلي ان ابه الله زحلى لما حل به هذا الامر الوفيع ونزل يوم هذا الحادث المربع لم يخامو قلبيه نيا من الدهش ولم يضع عليته نبي من امارات الجزع ولا ترضي عماضى المدعوب من حاله ر ذلك منه لاجل كدايل اثباته وقوة جانية وارتباط جناضه تثبت الله بالقول الثابت في الحيرة الدنيا وفي الاخرة ولما انتفت الحال التي