Sudan Archive

Open the original scan

وینتهي الى الكاف علم بيانه مع باشا صه شنيع بل امر به بالخرج الى المحلة وقتل امير بالوحشية محجة الله جارية جريها بوا بعد ايام وركب برسه واسرع السير اليه بارجى وندم بعد ذلك على تعجيل قتله وجدان حي استفادا لحله ان يقر له كان مواكبا له على فتنته ومسته اك الثاني ام يدخل به باشا مدينة تونس الاه مات والعامل سرات الى الدار وقعَة الكاف و خروج المحالات الجزائر مع ابا المولة الامير علي با باشا ومحامرتع للكاب ورجوعهم عندها وذكر السبب في ذلك انه تقدم ان المولى محمد باي لما ايأس من نصره حسن باي وكفى من خداعهم ارتحل الى الجزائر وما قام بها بي فعل ابراهيم به باشا مكان يونهم ويخرب مجلسه ويييد به حقه واعتذر اليه على مدرشه في جانب والده من نصره علي باشا عليه ور عده ان يا خذ له خفه رفيقه الى سرير ملكه ولم يتفعم ذلك الى ان هلاك في شلع رمضان ١١٥٨ندر كان قد مرض مرضا شديدا وكان به علم ابيض من قبسه انتقل معاد از السلامة الى داره واستغلب ترپسه ابراهيم خوجة الخزناجي مكانة وجعله له بالا مرد جدار ماء ان ينجز للمولى المير محمد باي ما كان وعده به وان ياخذ له خفه فلما مات قام ابراهيم خوجة مقامه واكاعته الفساكي والجناد وتم امرى وكان بنا بر علي باشا ويخرب عند ما جل انه كان هو الذي وهلا بالحلة الى تونس حتى اجلسه على سرير ملكه كما مر عليها استغل بها لم يوب له فلما اراد منه كمال الى جانبه المولى محمد بي را استحكفت بينهما بسبب ذلك موئية اكيدة وكان كثيرا يريد، اعلامته الى ملكه والسعي في في ذلك فلما استغل بالامر اراد ان ينجز وعده ويين وحبيته مستخلفه

Text produced by OCR — report an error