Sudan Archive

Open the original scan

ساعدة عنه عليا ثم الذي يسمي بصح البيه بوالده واليه ان هذا الذي جالس عندك ثم قال ير ان اة يتوضى مكاتسك تنفحي عليه راسريج فنتفوا جميعا فكان الراسب راتان يفكاة الغضب ليجتبى مع غير وان ارية ال يفادن الحمارين ليا ثم تفرى به ثم تنضحوا لم يلفو با رابع ره راحته اة نوسيع ررفت نيجع با يل ماة البائع سمع خه خيته وان يرافع بالقول وساكن من القا ة اة رحلوا الی یونس وتتبع مس ائلك راشتد الحث عن ييع من كانت له يدمع واستمر الكتف ایاها كبيرة رار الحبل على وناي وكن شاربع ويشعب نوسم متع ريح عن خنى من خسمانية نجسن رج على الترك منذلك الوفت سكنى الشملن راسكت و بالحلول لتشيع معار كا الناس على ثلثة على ان تلم يدنو ا ذلك عن سل شوة و ارام يستنى الا بملان جامح الفول ا ل ليروس ارتوكه الذى استسع عليم اسرع وكسل ور وله را حسبت اليه خلل عنه ان كان يقول ولله ما رحلت الذي بعث به غيرة يبه كان انشا ارواذ حن مداة المسلمين رانفادع به مدور ليك الفتح رم را سكن بة ذا به من با رو ا به خمل الخضري واني اني مفضل الشيخ الاستاع ابي حموض محرز ا به خلب رحى الله ثم على عنه مرير زيارت قبره بما تونه الحبي عارضته ا المراة المقيمة بنا ذلك لـه ارها رجلا ن كبامع السلام وذخل ة انبار ورم الى فير الشيخ و لما بلغ خبره مكه ا لعذلاء بذلك وامره بان يخرج ما فتح موقفي علي با شاکا نيم الكه وخلل ابو الفاسم الرحضي رجبس الخاثية ليجع لم جرى مقار اة لتركمي ضي انه تم با شكر اة ما صا بت الحببة لم حررما و ريعت الحش على التركي جره مو بله الهاصي رحل من الجند ينال من الملاح عيسى يديع الصلاح رتمي

Text produced by OCR — report an error