Facsimile · p. 117
على المحاضة رند ريح كل شي منع الماء وراج البسا صناء منتعنى بعدن عثمار كتب الكرمة بالاد الموطة أنه توذنى بسلك عليورته ارلاه ناس من يتم زن الذيه تئوا مع مرجده ابا عز يزد قدر انتمت دير والمحمد الصحي را خاه بسلك ان هاتمحة المناشنة بلمار، أضنى بلم بداريا واكسا برسلانة ومرلاد يا يزه الله تعد عن عين الروا له لكثر مارسان منم ألعنى صار الادم تئب ولايه بلمارزمنع رعملوا اكتم لسى صاحين نح الرفاص ثيل عليم مع حمى لاند رح الدم مزادلك الكوني بابر جوات عثما ر جرز نته و ياخذون منه تفها مع االكاب ویاس ويسليوه را د ركه بارسا منفع بر ماره با خماء واكنا قبرانانا الله ذوقى عشره هما نه نه فيم بالالك السرج لم أستو ميه وبنى ذك البا انه ندا ما به بدنامم محك مايه مرما، مرلانا ر مكبلنه حسى حيات با ما به راماب رسه خرا مرردين ليد ينى ولبع رز بزل الادم وراء حتى الكرب على ظهره واسلام و جريده به رند ملى النوا جيه لباا راي الهدى كتب يعرفا عز عينت وعلن لم وعن عزيز و لم يع يوقو و اته، دقه الكاري، و عره اة يبير ا بامتح ركره عن غمر ان رخدوا به رنا و را ربه الـ الخ ، وسار لمه رار بها ارسل الى الحاج سليما، كامله خفه ايه عليج المج الباء، فاللم خصى و ان ليس عت، عن، ورانال نه نحسكت، قوس استان كان د نانه و كينت المزرع، ومز على ما يد فك لكون حسى هيا كيم، لنه لى وانا انه ارل مزنت و لاك كيم، ذوهلى فون نصب بالاندهة الشقات به نحتها ابراهم، حج