Facsimile · p. 116
من دابة ولا رتداك إلى ابيه خبرا لا نه لم يجد له احدا ووف يتبادرك ذم با عبه بما جرى يكبر راجعا وتادب فيه الناس بالرجوع وذن انه يتدارك ما برح مما بلغتني اشعار الحدثى فدهالك ار از انت عساكر اخته يودى راجعا الى مليان وتعرف من معه منفرين ولا لكم لم لما كان يامرا ابيه واخوانه وكانوا فتر وا باب الودعه الامير فلا صار يخي على الخيل كروق رغو ان و تلاحى فيه رقة المنهمزة و انق به ابه المودي فخرج الى سابح نا حبته بسار بمع حتى حذى الا فبران حريكا احمر في روق من شهد الودعه ما عى الارض في حال وزقت العزيز إلى في مع نويد الاعراج على السيف جين كابحة كشبح من الخيل فكتبنا وارسلها من الارض باشراف علماء ارسلوا من العدوى ماسمع ذلك الخيل الذين معا على نقعي يفع خوياتها ابتدمت ان ارهجه الله وذكرونها فيلوا في احدهار و ب الآخر و هو غنا باشر خيلنا وارقته ماجبه تنازع عن اشي البالودع الامير في ابه را ذمار خيله يارس من العدوى شرع مكله خوه بريد الامير وف كا ان يد ركه بو نیت حتی مر با المودي الامير وارمركيه بنلت بم سورا س حسانکرم لم ه تمرد لك الحارس خلبه حملت عليه ورنببه نسكه عبر سبه فتىلا والنابت المودي الامير فراه كنا بالنا الارض بسار دي على مجانته واختلف مراكبا من الامدعات سلب ذلك الارض بركت وا دركت اخيه ا جلهت بالمودع الامير ف ت كر و قا لتعبنا عليه رد خنا معه الافيران و دخلت عليه روذالك وعنده انباء الكرام وسر مجمع له المراجعة راسه على حدا احملت على بقع يا وهف وشكرته ذلك را جسر ايبى واما مولانا ابه الشم ذلك ما بلغ انهم رر هد الناس مزه جب