Sudan Archive

Open the original scan

ايضا مجلته واتبع ابو عزيز بيجموعه وحشد والاعراب من كل ناحية ودخل على باشا المدافعي واخاه، سلطاننا ومنت ايدى بالدفع اليه وانتظر اعلى المولى الامير ثانية ونبد اعتده ، واقبل المجموع مع المحلمة متمايليين عليهم ولما بلغني هو خروج مع عساكر وهيود، وتعبيرا لجميع وخرج مجلته بالمنتي الى الزوارية لنفذ البلد وحشد العرب وامر اهل الكاب بالارتحال الى الخضرة وكذلك رحل بالبلد اين بينت اوري الخضرة فمعالم حاجة عن امن الجزادير وخويا عن امن ذلك البلد مـنـه عاد يتبع وقد وقع ذلك لمى لم يمتثل امرى بالرحيل مثل اهلا تبرسق بالمنع اما نوع واقتضوا منع الاشياء من الافيوات وغير بما يعنف شديد وامر رحمة الشــــــم تعلق بحرق الزرع الذي على كفر دفع وقد خاف الوقت على جمعنه فقبل وصوله ليلا ينتوهوا به ثم نائم من ذلك اتركه وراجع الى الخضرة وريح اولا خرج من مه ١١٤٨ لله قربي امخي بنيم المودى محمد مباي والمو غلام كما ظهر شاريه بده به بشرية والده، ووجد عليه وحدا شديدا وتكبر الناس لموتم بيديا هذه الحرب وانتهيت مكلة الجزائر الى الكاب باقاموا عليها بابا زاجوا عليها وادفعوا بارحديها وامرانصار اتخلوا مقبليسج واستشار الموالى الامير حاجته في الخروج الى دفاعهم والمحاصرة بتروغس وقتالهم رجا عمرها كما جعل الاول ولايته ما تشفى الباي اولا على المحامرة ثم بجاله في الخروج وعزم عليه بامر ينصب مضاريم في الملاسي و ازاح علل العسكر ومرف بيوم الحكا وضرب الخروج على الامرا بليسيب واهل الجبال وغيرهم من سكان المخفة في محلة منيرة، وقسيم العسكر في محلتين خرج ابنه المودى محمد باي با حد لها وفيها معهم وخرج مهدي الماخرى ومعه ابناء مولانا ايدة الله تعلى والمولى محمود وارعب العنسكى معهم من اترك وزاوي والخيل معا وجه ان الصباجيّة

Text produced by OCR — report an error