Sudan Archive

Open the original scan

ابراهيم باشا المنانشيء راجعا ساعة الموعد وكتب اليه يستغللانه يخويها بات بها واحسب اليهار توسك لهما في مشايخة الحنانشة تخلع عليها حسن كليان واحمد الحمد بن نمر و ابا قلعة بالماري ابو عزيز الامور قد انتفضت عليه سار الى اي برنده، شيخ عرب البسان وجاهره على ابنته واعتقد ابه وارسل ابراهيم باشا وتغرب اليه ويحس اليه امور ابنها على المودي ويرضاة على عداوته وحربه وتعونا عليه الامر فلما احما امرهما معهم كلبامنده ان ييسرح اليه ايو خمس بيكيا باشا لينزل به ابو عزيز في الكراب عمل ابروفيه ويجتمع عليه الناس وسهل له امورا بروفيه وفرا عنده انه يكنم ع اخذهم غير احتياج الى اخراج محلة وكليان منه ان يكتب الى حسن كليان بمحامته واعانته بمسرع اليه ايونس وكتب الى حسن كليان لما كلباء منه بار كل ابو عزيز الى يونس ونزل على منصر محمد بن ابي الذياب شيخ عرب او رايس وكامرم على امرهم ودخل معهم في ذلك برهات بر جراجة وشتر عوا في العيشء والعساء واغضى عنه حسن كليان بكاره كتاب ابراهيم باشا اليه وعقد ابو عزيز يوفنس على ابنه ورده، كخراج والمال على جمع الامور ولم يصنعوا شيئاً كتبوا الى ابراهيم باشا لا بد من اخراج المحلة ووافق ذلك غراء المتد جبيي لعمل باشا ام اهل الدولة له على نداك، ووعي على بالماله بالاموال الجزيلية با جاب ما غيت بي وامر باخراج المحلة وجمله على ذلك ايضاً التعنيف على حسن كليان وفد كاشت في تعسته منه اشياء، قبل تملك وند علم مد بينه وبين المودى الامير من المودة بل اراد ان يفضه يجلء على قنال معال ابراهيم ويواده، وكانه انفصال المعلنة عن الجزاير في في الجنة من ١٤٧ سنة لكفي ابراهيم خوفة الخزنه في وخرج حسن كليان

Text produced by OCR — report an error