Sudan Archive

Open the original scan

الكتاب والتذكير فيمن ولي رياسة جزائر التاريخ رفعت فكرتي المنشاة بتمريغ سونتة والخمس فنا كر يكرمين سوسته بل النيران وعلى الجملة بخبراته وحسناته كثير رحمه الله تعلى ولم يزل واج عليه ملكه متمليا اسد كاته والناس في ايالته في عبلة من الدهر وكل خليل ما العيش واما ما المحبوب حتى اذاء الله تخل بكرر السرب وتقدم كل العزرو وكيل فداه الملك بخروج المحنة مع با باشا الجزاير وما وقع دجد خالد مستا لحى والمنى والنسوال ذكر وقعة سنةٌ والاسباب التي اقتضت خروج المحنة من الحزاير لرئاسة خليج با شاد الجزائر بعد قيامه بوسلات وبعد ان موضعه امير فيث ونيضة اليد منها سبحنه صاحب ا عبدی باشا الموذح اخذ جار السلطنة للمؤنة كانت بين و بين المولي الأمير وضيق عليه تضييفا شديدا وعين عليه الاخبار هني ان بعض الكايه تجبلوا في ارسال كتاب البجبته الكبيعة وفي عليه ومن وبلغ خبر علم عبدية باشا وقع زلزلهم لذي تخلصواة افتنى وخوفوا بالنجي وغيره ثم سمع ان البرج من اسلا الاندلس غزرا وهران مع عملة الجزائر بحارّة عظيمة في البحر استحجاجها ما ابدي الترك وقد كانوا املكوها طيلة ركدت ريح بين ابيه حهدي بتونسة وقد جب امرين زبان تلمسان مكثت با يديم مدة طويلة ثم انتزعتها منا ايديكم الترك عنوة بالسيف وفهوسا الرايع الى ان كانت ١١٤٣ تامل الصعبي عود الكرة وتغروها بهذه الإمارة يملكوهانات يد متوليها مصطفي باي المعروف باب الشلا غ فجاوبه بامي غير ي استعد الجد فايم تخرج له ربا وتتبع الناس ما غيه د جاع ولافتان الي مدخلها البرج وضبطوا ابوابها واسوارها واخرج عبديا باشا الملانك الاسترام مصدر

Text produced by OCR — report an error