Sudan Archive

Open the original scan

وَغَيْرِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ امْرُؤٌ لَكِنَّهُ أَعْلَمُهَا الْحُسْفَيْنَ ابْنَ قَرِيشٍ وَرَجْعِ زَعْفَرَانَةَ وَأَهْلُ الْمَاءِ السَّمَا بَابِهِ سَلْسَنَةَ بَكْرِ بْنِ بَشْ فِجْمَةً وَسَاقَةً سَنُبُورِيَّانِيِّ بِمَا جَبْرِي بِمَ وِقَافِ الْعُكْشِي وَأَجَابِيرُ الْبُونِيَّةَ بِكَرَيْنِ سُوسَتَهُ وَبِيرَ غَيْفَ الْحَمَامَ وَالْفَيْضَةَ لِلْيَثْ حِمِّى سَاقِطِ بَابِ بَشَرَاخَ وَانْشَاءَ السَّبِيل بِزَيْبٍ مَجَنَّاهَ وَجَلْبِ الْعِيدِ الْمَاءَ مِنَ الْبَيْرِيِّ أَنْبِشَيْ نَبْيَج أَنَّهُ تَعَادَلَا حُمَ ثَنَا بِمُفَارِقَةٍ بِمُفَارِقَةٍ لَيْفَ أَخْفَ الْأَثَرِ ابْتَجَعَلَهَا سَعْلُ الرَّبْوَةِ الْمُشْتَرِفُ عَلَى الْمَدْلَاسِيِّ وَلَعَلْ سَمِيلُ أَرْجَعَلَهُ وَلَا بَاسٍ نِيفَ عَلَيْهَا حَتَّى أَمْكَنَ أَرْفَاقٌ لِلْمَاءِ عَلَى الرَّبْوَةِ وَجَعْلُ الرَّبْوَةِ الْمَذْكُورِ إِلَى ثَلَاثِ سَنَابِكِ أَحْدَامَا بِرَحْمَةِ الرَّخْمِ وَالثَّانِي بِالْمَرْكِ وَالثَّالِثَةَ تَرْحَمَةَ الْأَوْفَاءَ بِمَ وَصَرَبَ عَلَيْهِمَا الْمَوَانِقَ بِالنُّوسِ اتِّبَاعَاءَ اِتَّبَاعَاءَ أَمَارَ احْيَا السَّفَافَاتِ الْقَذَلِمَ إِنَّ سِيَّ مِنْ ذَا لِفَرُوسَبِ بَابِ وَأَنَّارَ عُوبَةَ بَاشَا وَذَكَرَ جَهَارَ أَنَّ أَوَاعَ مَنْ ذَكَرَهُ كُلُّهُ فَسَعْفَتُهُ الكبرى أَوَارَ بِيَّةُ لِلْجُيَلِ الْأَذْخَ عُتَبَ يَا النَّفْعَ وَبَتَنَى ثَوَابِهَا جَارَ بِيَا بَيْنَ الْقِيَامَةِ أَنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى بِيَدِهِ مَعَ يَبَحُ الْبَلَدِ بِلَا سَاعَتٍ عُزْفَهَ مِنْهَا وَبِعَلَامَاتٍ قُوَّلَهَا أَنَّ هَا نَاشَا أُحْدِثَ رَوِيَدَ بَاسِيسِيِّ كَلَا قَ أَكْبَرُ مِنْهَا رَأْوَ اِنْزَرُبَ مُسَافَتَه نُبَاعِرُ غُرْبَ الْبَلَدِ أَحْدَهَا بَابُ الْبَلْغَةِ وَالْأُخْرَى ابْنُ بَابِ سَبِّحِيَا عمر السلام وَمَسَحَ ذَلِكَ بِلَا تَبَاعٍ بِلَا غُرُبِ الِانْتِفَاعِ بِهَا وَلَسْتُ نَذْلَكُ أَنَّ صَاحِبَ الْقَسْمِ لَيْسَ لَا لِلسَّفْعِ وَالْحَشْرِ إِتَّيَا بَابِ فَأَمَّا رَخَمٌ وَأَنْزَرُبَ مُسَافَتَهُ نُبَاعِرُ غُرْبَ الْبَلَدِ أَحْدَهَا بَابُ الْبَلْغَةِ وَالْأُخْرَى ابْنُ بَابِ سَبِّحِيَا عمر السلام وَمَسَحَ ذَلِكَ بِلَا تَبَاعٍ بِلَا غُرُبِ الِانْتِفَاعِ بِهَا وَلَسْتُ نَذْلَكُ أَنَّ صَاحِبَ الْقَسْمِ لَيْسَ فَإِنَّ لِلسَّفْعِ وَالْحَشْرِ إِتَّيَا بَابِ مِنْ اِرَاحِ الشَّرَدِ لِنَفْسِهِ خَامَةً وَلَعَلَمَ أَنْ تَدْخُلَ مَا كَانَ يَتَوَقَّعُ مِنَ الْجَمَارِ فَاخْتَصَّ دُوعَلَهَا بِجَارِيَّةٍ لِلْقَاوِمِ حَسَنَانِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مَاشَاهُ مِنَ الْفَاكِرِ اَلْمُتَعَدِّدِةِ نُعَامَ لَكِنْ كَشْيٌ يَتَسْوَّى السَّيْلُ وَالْأَرْجَالُ فَمِنْهَا فَنَكْرَةٌ وَفَيَّكُوةُ الْجَهْ الْمَخُومَةِ نَفْكُةُ الْبَادِئُ وَلَكِنْ فِيرَ ةَ وَعَنْقَةُ الْعَنْقِ الْعَذَابُ اَلْكَا

Text produced by OCR — report an error