Facsimile · p. 81
- ٦٩ -يرحم الله من سلف منا ومنكم وايضا هل معضله وهي أن فرسين لرجلين مطلوقين في جزيرة دقه له وجدعندها فلو حاضت عليه الاثنين رضی الله عنه يرضع فيها ولم تعلم انه من غيرها فتحير الناس هل يتسماء بنتها لها لاما فقال لها حلاوي جيئوا احدي الافراس عموها و امسكوا الأخرى ففعل ذلك فهمت فلم يتعبا فقال لم ردوها عموها الأخرى اطلقو المهر فعام لحق بافي الشرق ففقي بها فاستحسن الناس قضاه ونظر هذه الحكاية ماذا كره مسلم في صحيحه ان امراتين احداهما كبيره والاخرى صغيره تحاكما عند داود عليه السلام في مولود عندهما فادعته كل واحدة منها انه ولدها فقضى به للكبيره لفرخها التى سليمان عليه السلام فقال ليس القضاء هكذا فاجته ونارجه منكما فقالت الكبيره افعل ياني الله وقالت الصغيره لا تفعل فانه ولدها ففقى به للصغيره ثم ان حلاوي لما قدم من الطلب سكن القوز المذكور وطال عمره وجاوز المائه بكثير فبقى بعد أم لحم وتوفى في القوز ودفن فيه حمل الصنادي وصاردي قبيلة من حزام ولد بالكبر وحفظ الكتاب على الولى بالسيار وقرأ التوحيد والعربيه على مكي ابن فريعه المشهور بالنحوي وسمع سنة ام لحم الى جبال الغمش ومات فيها وطال عمره ومات قريبا من الذراع وأخذ عليه التوحيد والعربيه جدي لا بي الفقه ضيف الله الفضلى حمدان ابن يعقوب ويسمي بالبطران ولد بالمحر وسلك الطريق على اخيه الشيخ موسى وانقطع وزهد ولبس الصوف فلما وصل مقامات الرجال ترك ذلك كله ولبس القاش العالي وركب جمال البديد حتى قال له الشيخ عز الدين ولد تبيع العرکی يا حمدان ركبت المعلوف ولبست المندوف واحتيت السيوف و تركت دراعة الصوف وسلك في الطريق وأرشد جماعة وتوفى سنة الذراع ودفن مع ابيه وأخيه فلما دنت وفاته قام من مسكنه كثره وسكن بالكبر وتوفى ودفن بها رحمه الله تعالي حمدان ابن ابي زيد الحضيري البصيلياي ولد مدينة ارمى وكان عظيم الشأن ورعا تقيا اراد استمساكا وكان من عباد الله الذين يخشون الله وقرأ خليل والرساله على الفقه شموا ولد عدلان ثم انتقل بالاسفار والتجاره وبعد ذلك اجتمع بالفقه محمد ولد حجازي راجل كر كوح فسلك عليه الطريق وانقطع الى الله تعالي واشتغل بتدريس الرساله ودرس فيها خلايق كثيرة العدد على قدم الصلاح والدين كثيبهم وتوفى ودفن بالرمي وقبره ظاهر نزار