Facsimile · p. 80
```markdown - ٦٨ -سراج حواري أعطيته فرخ قلت له بيعه واشتري به السرختي باعه وأنفقت ثمنه على الحجاج اه حلالی بن الشيخ محمد عيسي ولد سوار الذهب وأمه بنت الملك حسن ولد کشکش ملك دقلة وتوفي ابوه في حالة الصغر وأنه لما دنع الوفات قالت له زوجته أولادك الكبار أرشدهم ولدي من يرشده فقال لها عليك بالحضري فاما توفي الشيخ جابت له اسورتها وحجوها وقالت ياسيدي الحضري يدورك تقعد ولدي في مكان أبوه فأخذه وأجلسه على سجادته وقال له وليد شيخي اقعد وقام حوا الخلاوة ثم جاءه ورك في وجهه في الأرض وقال له أمدد يدك وسلم عليها وقال قعدتك في مكان ابوك ثم ان حلالي بلغ مبلغا في العلم والدين والصلاح وصار مثل الشيخ و فاق على جميع اخوانه وتولى القضاء مثل أبوه وحكم بالمنفق عليه والقوي من الخلاف وفي أكثر أحكامه مايلا على الصلح في الاموال ونحوها حتى أنه وقعت مسألة فامتنع أهلها من الصلح قال لهم ما يحكم بيتكم حتى تجيبوا لي شهادة صغيرون وعبد الهادي أولاد الشيخ محمد ولد دوليب قلت فإن الشهود العدول يقوم حجة ألحاكم على الخصمين كما وقع للإمام عثمان رضى الله عنه فاختصما اليه امرأةان هاتمية وأتصرفيه في ميراث يبنها فتقتضي للانصارية فلامت الحاشية عثمان بن عفان فقال عثمان أشار علينا بهذا يعنى على ابن أبى طالب رواه مالك في الموطىء اه حلاوى هو ابن محمد جمال الدين الحيججانى العامري ولد بالكاملين وتفقه على الشيخ محمد بن عيسي ابن سوار الذهب ثم دخل مصر وكان له دراية بالفتاري والاحكام وقد أورد عليه الشيخ دفع الله سؤالا يسأله عن مسألة فاجابه اجابة حسنة ونص السؤال من دفع الله بن الشيخ محمد إلى الأخ في الله محمد المعروف بحلاوي وسبب الجواب في إمراة أساء فيها زوجها وتكررت شكواها إليكم فيها القاضي بالطلاق من غير اثبات بينة عملا بقول المدونة عن ربيعه ويعطى الزوج نصف الصداق كما قال أبو عمران ومعنى ظلمه لها في هذا الوجه أى بدعواها و لم تثبت بينة على ذلك أولم يجز أن يأخذ منها شيء فاجابه بقول السلام من عند الأخ في الله محمد حلاوي إلى عند دفع الله فإنك سأتني عن تأويل قول المدونة وشراحها كانى عمران ونحوه فاني ليس بأهلًا لذلك ومسألتكم ليس هذا محلها ومحلها في باب الطلاق والطالاق لا تثبت الا بعد لين وأنت لا تحكم الا بنص مثل الشمس والقمر والسلام عليك وعلى أهلك ```