Sudan Archive

Open the original scan

- ٥٩ -وصفته رجل طويل القامة جدا وسيقانه طوال أهدف وجهه كما القمر قال الشاعر الشيخ وجهه من القمر والشاش قطنا تبقوا وصل المعازل طاش يشبه المطر وابِل الرشاش ثم انه أمر بالسفر إلى الحج وإلى زيارة قبره عليه الصلاة والسلام وقعت معه سبعين منطقة وهو راكب وزوجته الحاجة على حمار وعنا قريتها الاثنين شايلينها الفقرا على روسهم لا زادو لاما معهم وطمعوا من عيدي ولدعشب بالنهار صاعين وبالليل يزلو افطر وهم وهكذا إلى أن وصلوا سوا كن لا يدرى هل من باب الكرامة و انهم في زمن العمارة ثم لما وصل في مكة أيام الحج قال أنا المهدى فضربوه هو وحيرانه قالت الحاجة ساقونا حيسوناء ثم طلقونا وكان رجلا شريفا معتقدا في الشيخ اسمه السيد محمد خليل جاب الفقرا ثلاث قراريق دقيق قال له الشيخ ياسيدي أمتعتك ارفعها فوق جبل أبي قبيس مكة ينزل عليها الطوفان فأصابهم مطرا حرم البيوت وهدم بعضها يعرف في ذلك الوقت مطر البري فارسل ميرف جواره وقال له امش في سنار وقال المهدي نزل فلما وصل سنار نادي وقال المهدي نزل فأمر الملك بادئ بقتله وجره فارتعدت السماء وارتقت وأصابهم مطر شديد هدم البيوت وسال السيول في غير الوقت وخور ام خبيصير الموجود الآن حجر جنازة ميرف وفي تلك الأيام الملك قتل ضربة المكاووي في حربه فقال أنا أخو بادي فالشيخ في الشرق قال يا نار ميرف ولدي ثم قال لا صحابه أنا سيدي رفع إلى الطبق وأورانى التحتة سافرا كم إلى بلدنا المضوي يضوي في بلده فقدم البلد فقال هذا مكان خلوني وهذا مكان قبري وتكلم بالغبيات وما تكون في العالم وما سيكون قال ولد أبو ا جويلي الحواجه سافرت من أربحي الجديد لي دينا فيه فزرت الشيخ حمد فوجودته قاهمه عليه الحالة زبده يتقطع وسنويه تقول كرنج كرجل كل يد على فقير قال خيت اسلم عليه الفقرا أمروني بالصبر إلى أن يفيق فسأمت عليه وقلت ياسيدي الفاتحة فرفع يديه وقال اللهم ارزقنا المغفرة والصبر إلي القبر قال فايت ارفع يدي خيت معي كراع عنقريب صندل وقلت ياسيدي بحر واهما اخلو للعبادة خدعها وقال لى يا كيك ذكر الله يطيب او يطيو ه ثم بعد ذلك فاق وقال لى ياولد ابو جويلي و من ماشي قلت لي دنيا في الجديد فتال يتخاص في كذا و بيتي فيه فلأن ماتخاف الله تسوي لك زربية نذبح فيها وتحشر اماته اسمعها عباده قالت الرجل هذا يحتوه الزبالة

Text produced by OCR — report an error