Facsimile · p. 70
- ٥٨ -هيجليج الفيه فقام الشيخ ونحن قدمناه إلى عبد ابو عشر وقايد حماره الشيخ بلل الشيب ولد الطالب متزرم في صلبه وشايل عكازه وقال وحات الله ليحي لى أبوي دفع الله يقصر قال أبو اكسيبه فلما رجعنا من تشبيع الشيخ سالنا خادم الشيخ حمد يا بخيته این سيدك قلت سيدي منذ ما تو جه الشيخ سد خلوته ما فتحها لالآء كل ولا اشرب قال حيننا نا نخماه قلنا له افتقنا فقال يا بو اكسيبه انا وخليل افترقنا الى يوم القيا مة شيل ولد النتفاري قلنا له تدخل الخلوات ترمل أولادك وجبنا له خادمه وأولاده الثلاثه لقمان والحميم ورقية بكو اعنده ما افادم والخلوة خشما مطلوب بالطب وقال ان شميت عفته تعا لوا ادفنوني ومكثت في الخلوة اثنتين وثلاثين شهراً وشال معه ثلاثة سلق قرض وسبع تمرات والخلوة فيها طاقة ين اولوه بها الماء وكل ليله مطالة قدر عين اجمل فلما خرج من الخلوة وجدوا القرش والتمرات والمطاطيل على حالها والركوة ملانة ماء خجمع من شرب منها وقع مغشيا عليه وصار وليا من أولياء الله تعالى وأمر الناس بالتوبه والاستغفار وترك الزلعة وسلكهم الطريق ونظير هذه الحكاية ما ذكره سيدي عبد الوهاب الشعراني في طبقات الأولياء ان ابراهيم بن ادهم اول دخوله الطريق سنة كامله لا أكل ولا شرب ولا نوم ثم دخل الخلوة ثانيا تمكث فيها ثلاثين شهرا ثم خرج يا باسا من اللحم والدم وجلده ملتصق على عظمه وسوه الناس حيث يخذ وج الخلان من الدنيا وقال فتحت باب الله وسديت باب الخلوتين لا يقبل الهدية ولا له جاه ولا شفاعة عند السلطنة ولا له حرفة من زراعة وتجاره ولا يكتب الحجب كعادة الاولياء وجابلت له امر أمن بنات ولد سعيد ثوب ابو تلمارية قالت له يا سيدي غزلته بيدي جبته لك تنطفي به من البرد فقال بوشلماية قالت له يا سيدي غزلته بيدي جبته لك تنطفي به من البرد فقال مغربي الى جنانه اسمه عوض الله شايل مرارة وقال يا سيدي كل هذه المرارة فقال شيل مرارتك الى متى ما جيت أقول عوض الله جاب لي مرارة فقال فيه يبت شعر بين مواغب كل القلوب بترفاه ماه الرقيب يا كل هداياه و قد قالت الحاجة زوجته جسست جسمه بلا الجلد فوق العظم ما فيه شىء فقال لي يا حاجة انا فنيت من صفات البشر أخذى ابو كسييبه ابن عمي فانه ولدا صغير يبل الغمان وقال المدبده البيطر بها لاجل السهيوة وقد قات غنايته الشيخ الدنيا ام قدود طلقها في سابع السموات علقها فيها ما بدور ابره ولا محلقها العقده العقده مع ربه ما يفكها