Facsimile · p. 50
حيّ عن كان ماعاين برميكه وراء جبل قاف ومن كراماته رضي الله عنه ان الملك عبدالسلام مرّقو في سنار والملك ارسل بخط عقابه سيقول الهم اهل الارباب عبدالسلام وقفوا علي الشيخ بدوي بhemat المراسل للشيخ وجوه جالس فوق عنقريب شايل سبحه قلاده فيها خمسين حبه قالوا رقيق الملك تطلبل عليه البيان قال لهم ماعندنا جا نستعين عليه بالبيان الله عالم وشاهد قدموا طالبين البيت قالوا لهم ان مال الملك حارسته بالاسوده انكسروا ووجدوا البقر والرعنات في اخلاها اخذوهم وتوجهوا فاما كان العشاء جفلت البقر حتي رجعت بمحلها فعلا قدر ماطر دوهما لم يحصاوهما فرجمعوا خابين ومنها ان رجلان من شعاره يقال له ولد جاموس جلب سعيه الي سنار فباعها وجمعها ملا به كيس مشي يتبردف في البحر نسي الكيّس فهم الشيخ بدوي فلما جاء عند الشيخ مرّق له الكيس من تحت السجادة ومنها ان الشيخ شرف الدين جاء في دبّة عشار حيرانه وقف الذكر نهار والمغني صاح بكلام شرف الدين وحضر رجلا بطحائ جاب كلام الشيخ بدوي لكزوه حيران شرف الدين فصاح وقال بابابه الناس اكلرت بطل السر بالعيق جون ان كان ما شوف هؤلاء الدقون ماعدت بطلع جدل الكبدون فهرجت السماء وارعدت وامرههم الشيخ شرف الدين بترك الذكر ومنها ان الشيخ احمد لاد الحرب ارسل عبد الصمد الي الشيخ بدوي وقال له يشيل لنا حمل النصر قال عبدالله ابنه ان الشيخ اعطاني اسم وقال لي توضي واقراه في موضع خالي فما يأتيك عرفني به قال قرأته فسمعت قايلا يقول امة مكثت في الظلم ازمنة كان هادم اللذات أمنهم حتى اتاح مالا مرد له فاصبحوا لاتري الامسكنهم فخربت الشيخ بذلك فقال لعبد الصمدالك نصر ابو دنيا كبير فليتوجه النبي وأبو ذنبا خفيف فليأتينا ومنها أنه جاءت له امراة وقالت له عندي أولاد أيتام عندم بقرة راحت ترضع نفسها فارسلت اليها رجل فجاء له قل لهما قال لك الفقير بدوي انت عبت والعيب يوجب لك الذبح انا وقفت فنكرت ولما دمع الوفات قال يا كاهليات انا جبلك يوم القيامة وتوفي رضي الله عنه سنة عنانية عشر بعد الالف والملاية وفي تلك السنه السبيع قتل شندي بركات ابن حمد بن الشيخ ادريس سلك طريق القوم على الامام علي بن ابي طالب وعلى جده الشيخ ادريس وأخذ من الفقه مضوي بن مدني والفقه محمد بن يوسف وأولاده