Sudan Archive

Open the original scan

-٣٩-معالم رأيت الرسول ثانيا قاعد في وجهه رأيت ملا كثيرا من الجهات الاربعه يمشي قلت یاسيدي يارسول الله ایش هذا االمل قال وقاعاك اقصر في مكانك ما يهجم احد راني باشرف في هذا المكان تا كل رزقنا و نجي اجلنا قال الشيخ عبد الرحمن كملت الشيخ بدويمان وبيات الکسره العامه لقمه يسوطوها في المرام دقاقه خيرة الماء فوقها مثل المرقه وضي الخواص دبح من كل الحيوان وكان الناس في الزمان السابق بالطبره قال ولد أبو عريف الجملي نحن طلاب نقرا القرآن في خلوات الشيخ بدوي خت جلابه بين المغرب والعشا فيها خمساية حمار بلا الزوامل والخيل قلنا هذه الليلة البوابين تبيت القوه من كثرة الضيفان بعد العشا سمعت ناس الجلابه ينهروا الكلاب من الفضله مسونها فوق ارحلم والبوابي صاح ياجيعان ياجيعان وقال ابراهيم الجملي جات جلابه بين المغرب والعشا ملت الافق حلقت بالطلاق الجلابه ما يتبدر يكفوهما أين ماؤهما وأين حطبها وأين خدامها صليت العشا مع الشيخ ومشيت رقذت مي زوجتي انا عريس وعت وقت نصف الیل مذعورا خوف الحث سمعت ولذ رين البوابي يصيح لعيلة الشيخ يا بخيت ياسعيد جيبوا عشا الفقرا و يجتني لا بسين الجيب نحو الستين راقدين في البقعه وجبت الجلابه وجذتهم يصيحوا جرت جرت الكلاب من الفضله بخيت في البقعه للفرا دخلت يدي معهم وجذت الكسر من خمرها مثل الفلفل والماء فوقها مثل المرقه سمعت الشيخ من الخلوه تتضج قال يابراهم قلت سيدي قال هذا الأمر من الله ورسوله والشيخ عبد القادر امش و حكي ان رجلا مرقوب جوه اهل دمه وجدوه في بيت الدار فقلوه فقال الشيخ للقتال تقتل ويمي في بيت نار النبي صلي الله علبه وسلم والشيخ عبدالقادر ياسلوي ان كان الحرى ما يمرق بي راسك أنا ما ولد تاج الدين البهاري ويقال أن الرجل اصابه مرض في رأسه اخرا يسيل من رأسه وجاء مرقوب قاتل رجل من الصاد قاب زمن الشيخ الجينذ قالوا ما يخله الشيخ الجينذ قال لهم انقوا لا تمشوا له الشيخ بدوي رجلا مقبول عند الله قالوا له الشيخ بدوي حوارنا يمسا سيد دمنا الزين ولد الشيخ اخذ جماعة وسافر فلما دنوا من الحله كنوا في مكان وارسلو ا رجلا يعرف لهم مكان رقاءه الخل وعرف مكانه وعاد لهم واخبرهم بمكانه وركبوا يطلبوه يمكنه فساروا حتي اصبح عليهم الصباح فلما اصبحوا اصبحوا عند المنذره في قرام

Text produced by OCR — report an error