- ٢٢ - ما وجدوا اللبن ذبحوا العجول فجاءت امرأة الى القدال ووجدت المزين بزينة الخلاقة فقالت له خلاتك لي بجينته ولي سعيدة علينا في عمرة لبن يذبح العجول خصت له حالة الشعر وكانت مجالسـه خمسـة خليل والرسالة والعقائد والتفسير وقراءة الجامع في الحديث ومدحه تلميذه الشيخ محمد ولد هدوي بقصيدة كبيرة منها قوله : ذالك الحمر ذاك عود الاكسير من كاشف وهو صغير وروي انه نجم من أم لحم الى كردفان عند تلميذه الفقيه جودة الله والد المختار شارح الاخضري فاما زال الغلاء نور أبو تحييره مع الشيخ حمدان بن الشيخ يعقوب قالا للمالك ناصر ولد اونسه ياطويل العمر العنده سراج أن أوفد في بيت جاره يرضي قال لا قالوا له ولد القرني سراحا يوقد في بيتك يسمع به ملك كنجاره رحله يو قد في بيته فعندها ارسل له خمسون جمل حليه عليا ونزلوه في أم طلحه وكان سابق سكناه البحر الا بيض فأقام اربعة شهور وتوفي بها وحمّلوه ودفنوه في الغيبة مع ابوه القرني وجده المسلمي وتحكى ان طلبته قالوا له ياسيدي ورنا الطيران في الهوى قطار بعنقريه والناس تنظر لذالك سم نزل في تحله تقنعنا الله به دنيا واخرى . المسلمى الصغير نبذه من اخباره . هو الشيخ الامام مفيد الطالبين ومرنى المسالكين جمع بين الفقة والتصوف تفقه على ابن عمه القدال ابن القرني وصحب في التصوف الشيخ دفع الله العركى ابن الشيخ ابو ادريس وسبب بداية امره بعد ما فرغ من قراءة خليل والرسالة سافر إلى الشيخ دفع الله ودخل في خلوة معلم الصبيان وقال له انا جيت من البادية بداله من اب ت ث والصبيان يمشوه في لوحه ويضحكوا عليه فجاء الشيخ ووجده على تلك الحالة وقال له تعال يافتير انت مالك عالم قال لا قال انا بشوف عليك اثر العلم ما تنفعني حيث بدور مدكم فسلكه الشيخ الطريق وذبح له شاتا وامره باكلها ودخل خلوة سبعة ايام لفرج منها ينظري العالم من العرش الى العرش ولما قدم من شيخه اشتغل بتدريس العلم وسلوك طريق القوم والارشاد ومن وصل اليه طريق العجوز والفقيه عبودي والفقيه سلامه بدار كردفان وجماعة وظهرت له كرامات وخوارق عادات منها انه خرج مسافر الى الشيخ الياس في بشفاعة بفتره عنده خادم